الجيش الأمريكي يبحث عن قطع غيار متقادمة لمركبات برادلي الأوكرانية

الجيش الأمريكي يبحث عن قطع غيار متقادمة لمركبات برادلي الأوكرانية
Yazı Özetini Göster

تبحث قيادة تعاقدات الجيش الأمريكي – ترسانة ديترويت عن متعاقدين قادرين على توريد قطع غيار متوقفة الإنتاج لمركبات قتال المشاة من طراز M2A2 ODS-SA برادلي العاملة في الخدمة الأوكرانية. ويضع المسح شرطاً ثانياً إلى جانب القطع: أن يكون المتقدم قادراً كذلك على تدريب فنيين أوكرانيين على صيانة المركبات وإصلاحها.

والإعلان في طور بحث السوق لا طرح المناقصة؛ وهي مرحلة تُستخدم في المنظومة الأمريكية لتحديد الحاجة واختبار قدرة الصناعة على تلبيتها قبل فتح أي منافسة.

لماذا اختفت القطع

تضم قائمة النواقص وحدة التحكم في إدارة البرج، ووحدة التحكم في ناقل الحركة، ومثبتات منظومة التسديد، ووحدات إضاءة، وطائفة من المجموعات الفرعية البنيوية والكهربائية والميكانيكية الخاصة بالمركبة. ويجمع بينها أنها سقطت من سلسلة التوريد حين أُغلقت خطوط إنتاجها.

ويفسّر العمر ذلك. فقد دخلت برادلي الخدمة مطلع الثمانينيات، ويقوم تكوين M2A2 ODS-SA على إلكترونيات التسعينيات. الهيكل والمدفع قد يصمدان عقوداً، أما الشركات التي صنعت وحدات التحكم فكثيراً ما لم تصمد. ويسمّي خبراء الإسناد هذه الحالة تناقص مصادر التصنيع، وهي من أكثر عوامل الكلفة إلحاحاً في أي منصة طويلة العمر.

شرط التدريب أهم مما يبدو

لم يكن القيد الحاكم على المدرعات الغربية في أوكرانيا هو المركبات ذاتها في الغالب، بل الإسناد. فالمركبة المتضررة التي تُرسَل خارج البلاد للإصلاح قد تغيب أسابيع، تُحصى في قوائم العتاد طوال تلك المدة من دون أن تضيف شيئاً.

ونقل قدرة الإصلاح إلى داخل أوكرانيا وتأهيل فنيين محليين يختصران هذه الدورة. وكانت واشنطن قد أقرّت سابقاً حزم دعم تهدف إلى إبقاء منظومات أبرامز وبرادلي وهيمارس الأوكرانية في القتال، ويأتي هذا الإعلان امتداداً للنهج نفسه. ويُذكر أن الجيش يدرس أيضاً توسيع نطاق عقد المتعاقد الحالي المعني بمركبات برادلي ومركبات الإنقاذ M88، وهو مسار مختصر مألوف حين تستغرق منافسة جديدة أشهراً لا تحتملها الجبهة.

أداء برادلي ميدانياً

تجمع M2 بين مدفع M242 بوشماستر عيار 25 ملم وصواريخ تاو المضادة للدروع على هيكل مجنزر. وجاءت التقييمات الأوكرانية أكثر إيجابية في باب نجاة الطاقم؛ إذ تكررت حالات تعطّلت فيها المركبة بألغام أو نيران مدفعية وخرج طاقمها سالماً. وأثبت مدفع الـ25 ملم فاعليته ضد ناقلات الجند والدروع الخفيفة، فيما يتوقف الاشتباك مع الدبابات الثقيلة على بلوغ مدى صاروخ تاو.

الدرس الأوسع في الإسناد

رسّخت ثلاث سنوات من المركبات الغربية الممنوحة حقيقة يصعب تجاهلها: لا يمكن قياس المساعدة العسكرية بعدد المنصات. فقد وصلت المركبات من مانحين كثر، ولكل منها سلسلة قطع غيار وأدلة تشغيل ومتطلبات تدريب خاصة. وأنتج ذلك على الورق قوة مدرعة معتبرة، وأنتج في الميدان مشكلة لوجستية.

وتبدّلت سياسة المانحين تبعاً لذلك، فصارت الأولوية لقطع الغيار وطاقة الورش وحزم التدريب التي تبقي المركبات القائمة عاملة، بدل إرسال طرز جديدة. ذلك أن خفض زمن عودة المركبة إلى الجبهة من أسابيع إلى أيام يمنح قوة قتالية تضاهي إضافة مركبات جديدة، وبسرعة أكبر بكثير.

المصادر

  • قيادة تعاقدات الجيش الأمريكي – ترسانة ديترويت، إعلان مسح السوق، أغسطس 2026
  • وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA) — إخطارات صيانة وإصلاح برادلي لأوكرانيا

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar