الجيش الأمريكي يمنح عقدًا بـ215 مليون دولار لوحدات إطلاق جافلين الخفيفة

الجيش الأمريكي يمنح عقدًا بـ215 مليون دولار لوحدات إطلاق جافلين الخفيفة
عرض ملخّص المقال

منحت القوات البرية الأمريكية عقدًا بقيمة 215 مليون دولار يغطي وحدات إطلاق خفيفة لمنظومة الصواريخ المضادة للدروع FGM-148 جافلين، وفق تقرير نشره موقع The Defense Post في 22 أكتوبر 2026. يتعلق العقد بوحدة التحكم والإطلاق الخفيفة المعروفة باسم Lightweight Command Launch Unit، وهي المكون الذي يستخدمه الجندي لرصد الهدف وتثبيته قبل إطلاق الصاروخ.

وحدة التحكم والإطلاق، المعروفة اختصارًا بـ CLU، هي الجزء القابل لإعادة الاستخدام في منظومة جافلين. فبينما يُستهلك الصاروخ وأنبوب الإطلاق في كل عملية رمي، تبقى وحدة التصوير الحراري الخاصة بـ CLU قابلة لإعادة الاستخدام عبر عمليات إطلاق متعددة، ما يجعل وزنها واستهلاكها للطاقة عاملاً مهمًا بالنسبة لوحدات المشاة التي تحملها لمسافات طويلة.

تُصنَّع منظومة جافلين عبر مشروع مشترك بين شركتي لوكهيد مارتن وآر تي إكس، المعروفة سابقًا باسم رايثيون. وهي سلاح مضاد للدروع يُحمل على الكتف ويعمل بمبدأ أطلق وانسَ، حيث يقوم مشغل السلاح بتثبيت الهدف وإطلاق الصاروخ، الذي يتابع مساره بشكل مستقل دون حاجة المشغل إلى إبقاء خط الرؤية مفتوحًا، مما يسمح له بتغيير موضعه فورًا بعد الإطلاق.

يأتي العقد البالغ 215 مليون دولار في سياق سلسلة من التحديثات التدريجية التي تنفذها القوات الأمريكية على منظومة جافلين منذ دخولها الخدمة في أواخر التسعينيات. ولم يحدد التقرير المتاح جدول التسليم أو الكميات المطلوبة أو الوحدات العسكرية التي ستتسلم الفرزات الخفيفة أولاً؛ ولم تُنشر تفاصيل تشغيلية إضافية عبر قنوات رسمية حتى الآن.

تقليل وزن وحدة الإطلاق واستهلاكها للطاقة له انعكاسات مباشرة على جنود المشاة الذين يتحركون سيرًا على الأقدام. فالوحدة الأخف تقلل الحمل الإجمالي الذي يحمله الجندي، بينما يساهم خفض استهلاك الطاقة في تمديد عمر البطاريات في الميدان وتقليل العبء اللوجستي المرتبط بإعادة تزويدها خلال العمليات الطويلة.

أصبحت منظومة جافلين من بين أكثر منظومات مضادة للدروع المحمولة على الكتف انتشارًا بين دول حلف الناتو والحلفاء منذ تقديمها. وتشغّل دول عديدة إلى جانب الولايات المتحدة نسخًا من هذه المنظومة، وقام التحالف الصناعي المصنّع بتحديث الصاروخ ووحدات الإطلاق بشكل دوري طوال فترة خدمة المنظومة. ويُنظر إلى تطوير وحدة التحكم والإطلاق الخفيفة كامتداد لهذا المسار من التحديث بدلاً من كونه برنامجًا جديدًا بالكامل.

يمثل سلاح مضاد الدروع المحمول على الكتف أداة دفاعية تتيح لوحدات المشاة التعامل مع تهديدات مدرعة بشكل مستقل دون الانتظار لدعم نيران إضافي، وهو ما يجعل هذه الفئة من الأسلحة ركيزة ثابتة في تجهيزات القوات البرية بمختلف الجيوش. وتُقاس التطورات في تقنية وحدات الإطلاق عادة عبر محورين أساسيين: قابلية الحمل، وأداء الاستشعار الحراري، وتندرج وحدة الإطلاق الخفيفة ضمن المحور الأول من هذا التطور.

غالبًا ما تُقرأ العقود بهذا الحجم كمؤشر على أولويات التسلح ضمن موازنات تحديث المعدات لدى الجيوش. كما تعكس، وإن بشكل جزئي، كيفية توزيع الشركات المصنّعة لقدرتها الإنتاجية على منظومات أسلحة قديمة لا تزال في الخدمة الفعلية بعد عقود من إدخالها.

في هذه المرحلة، تقتصر المعلومات المؤكدة على قيمة العقد والجهات المعنية والفئة العامة للمنتج الذي يغطيه. ولم تُنشر أي تفاصيل إضافية بشأن الجدول الزمني أو الكميات أو الوحدات المحددة عبر قنوات رسمية.

المصادر
The Defense Post، “US Army Awards $215M Contract for Lightweight Javelin Launchers”، 22 أكتوبر 2026، https://thedefensepost.com/2026/10/22/us-army-lightweight-javelin/ — المصدر الأساسي للمعلومات الواقعية بشأن قيمة العقد والجهات المعنية ونطاق المنتج الواردة في هذا المقال.

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar