تايلاند تختار هانوا أوشن الكورية لبرنامج الفرقاطات وتخسر تركيا عرض ASFAT

اختارت البحرية الملكية التايلاندية شركة هانوا أوشن الكورية الجنوبية كمرشح مفضّل لبرنامج الفرقاطات من الجيل الجديد. وكانت شركة ASFAT التركية المملوكة للدولة قد تنافست بعرض يقوم على نقل كامل للتكنولوجيا، لكن المنافسة النهائية حُسمت بين هانوا أوشن وHD هيونداي؛ وأقرّ رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول ملخص الاختيار في 4 سبتمبر، فيما أكّد وكيل وزارة الدفاع النتيجة في 7 سبتمبر.
نظرة سريعة
- الفائز: هانوا أوشن (كوريا الجنوبية)؛ قيمة السفينة الأولى 508 ملايين دولار.
- يمكن أن تصل القيمة الإجمالية للبرنامج إلى نحو 3 مليارات دولار مع الطلبيات اللاحقة.
- المرشح الثاني: HD هيونداي (كوريا الجنوبية). كما تنافست ASFAT التركية بعرض يشمل نقلاً كاملاً للتكنولوجيا.
- تهدف البحرية التايلاندية إلى زيادة أسطول الفرقاطات من 4 إلى 8 سفن بحلول عام 2037.
- من المقرر عقد إحاطة تفصيلية في 18 سبتمبر بعد انتهاء فترة الطعون القانونية.
الخلفية
يعود تفوّق هانوا أوشن في المنافسة إلى حد كبير لسجلها في تسليم الفرقاطة HTMS Bhumibol Adulyadej للبحرية التايلاندية سابقاً. وتخطط البحرية لاقتناء فرقاطة واحدة تقريباً بحمولة 4000 طن سنوياً، بميزانية سنوية تقارب 540 مليون دولار، ما يشير إلى أن البرنامج سيمتد لما هو أبعد من سفينة واحدة. ودخلت ASFAT التركية المنافسة بعرض ركّز على نقل كامل للتكنولوجيا، وهي استراتيجية قد تؤتي ثمارها في برامج تايلاندية مستقبلية إذا أولت بانكوك أولوية لبناء قدرات ترسانتها المحلية.
التأثير الإقليمي
تؤكد هذه النتيجة استمرار التنافسية القوية لشركات بناء السفن الكورية الجنوبية في مشتريات جنوب شرق آسيا البحرية. وبالنسبة لهانوا أوشن، فإن ذلك يوسّع سجلها الإقليمي المتنامي؛ أما HD هيونداي فسينتقل تركيزها إلى منافسات إقليمية أخرى مثل إندونيسيا والفلبين. وتشير مشاركة ASFAT إلى أن الأحواض التركية باتت تُعتبر منافساً جاداً في جنوب شرق آسيا، حتى مع خسارة هذا العرض تحديداً، وهو ما يبرز الأهمية المتزايدة لعروض نقل التكنولوجيا والتصنيع المحلي في المنافسات المقبلة.
أسئلة شائعة
هل القرار نهائي؟ تمت الموافقة على الاختيار، لكن فترة الطعون القانونية ما تزال مفتوحة حتى إحاطة 18 سبتمبر.
ما القيمة الإجمالية للعقد؟ السفينة الأولى بقيمة 508 ملايين دولار، ويمكن أن يصل الإجمالي إلى نحو 3 مليارات دولار مع الطلبيات اللاحقة.
لماذا لم يُقبل عرض ASFAT؟ لا تحدد المصادر العلنية السبب بدقة؛ ويُعتقد أن سجل هانوا أوشن السابق في التسليم كان العامل الحاسم.
المصادر
أُعدّ هذا التقرير استناداً إلى تقارير Naval News وKorea Herald وAsia Business Daily وAsian Defence Journal وSeoul Economic Daily.

