أزمة تسليح البنتاغون: إدخال أي نظام إلى الخدمة بات يستغرق أكثر من 12 عامًا

أزمة تسليح البنتاغون: إدخال أي نظام إلى الخدمة بات يستغرق أكثر من 12 عامًا
Yazı Özetini Göster
الخلاصة: أعلن مكتب المحاسبة الحكومي الأميركي (GAO) أن البنتاغون بات يحتاج في المتوسط إلى أكثر من 12 عامًا لإدخال سلاح جديد إلى الخدمة. فقد تأجّلت البطارية الثانية من صاروخ ‘النسر الداكن’ فرط الصوتي إلى السنة المالية 2028، وتأخّرت أولى مدمّرات فلايت III بـ55 شهرًا، ولن يُطلق قمر الإنذار الصاروخي OPIR الجديد قبل أكتوبر.
في لمحة
  • ما الذي حدث: تقرير GAO السنوي لبرامج التسليح — المواعيد تتدهور
  • المتوسط: إدخال قدرة إلى الخدمة يستغرق الآن أكثر من 12 عامًا
  • النسر الداكن (LRHW): البطارية الثانية من 2027 إلى 2028 بسبب معايير إنتاج ‘غير واضحة’
  • مدمّرات DDG-51 فلايت III: أولى 13 مدمّرة متأخرة 55 شهرًا (مقابل 41 سابقًا)
  • M-SHORAD المرحلة 3: تقنيات حرجة غير ناضجة؛ الإنتاج إلى الربع الثاني 2028
  • صاروخ HACM فرط الصوتي: خفض الاختبارات من سبعة إلى خمسة، ‘هامش صفر’
  • قمر OPIR-GEO: الإطلاق في أكتوبر 2026 على أبعد تقدير؛ +340 مليون دولار

كرّر البنتاغون الوعد نفسه لسنوات: إيصال الأسلحة الجديدة إلى الجنود بسرعة أكبر. غير أن التقييم السنوي لمكتب المحاسبة الحكومي الأميركي، الصادر هذا الأسبوع، يروي القصة المعاكسة. فمتوسّط الزمن اللازم لنقل قدرةٍ من الفكرة إلى الميدان تجاوز الآن 12 عامًا، ويحذّر المكتب من أن برامج كثيرة لا تُحدّث حتى جداولها الرسمية لتعكس التأخيرات الفعلية.

مدمّرات آرلي بورك الأميركية متأخرة عن جدولها الزمني.
مدمّرات آرلي بورك الأميركية متأخرة عن جدولها الزمني.

الأرقام تسير إلى الوراء

العنوان الأبرز كان صاروخ ‘النسر الداكن’، السلاح فرط الصوتي البرّي للجيش. فقد انتقلت بطاريته الثانية من الربع الأخير للسنة المالية 2027 إلى 2028، وعزا المكتب ذلك إلى “معايير عملٍ ناقصة ومتضاربة وغير واضحة في إنتاج الصواريخ”. أما لدى البحرية فالصورة أقسى: أولى 13 مدمّرة من طراز DDG-51 فلايت III — أكثر نسخ آرلي بورك تطوّرًا — متأخرة الآن 55 شهرًا، أي أكثر من أربع سنوات ونصف، مقابل 41 شهرًا قبل عام. الفجوة لا تُغلق بل تتّسع.

طبقة الإنذار الصاروخي الفضائية تأخّرت أيضًا.
طبقة الإنذار الصاروخي الفضائية تأخّرت أيضًا.

من فرط الصوت إلى المدار

قلّص صاروخ HACM فرط الصوتي التابع للقوات الجوية خطته من سبع تجارب إلى خمس، فلم يبقَ — بحسب المكتب — سوى “هامش صفر”. وفي الفضاء، اكتمل قمر الإنذار الصاروخي OPIR-GEO في يناير 2026 لكنه لن يبلغ المدار قبل أكتوبر بسبب “ازدحام جدول الإطلاق”، مع كلفة إضافية نحو 340 مليون دولار. توصية المكتب معروفة لكنها ملحّة: إمّا البدء بتقنية ناضجة أو تطوير غير الناضجة على مسار منفصل — ووافق البنتاغون، في اعترافٍ بأن المشكلة مفهومة وإن لم تُحلّ بعد.

البرنامجالفرعالوضع
النسر الداكن (LRHW) البطارية 2الجيش2027 → 2028
DDG-51 فلايت III (أول 13)البحريةمتأخرة 55 شهرًا
M-SHORAD المرحلة 3الجيشالإنتاج الربع الثاني 2028
صاروخ HACM فرط الصوتيالجوية5 تجارب، هامش صفر
قمر OPIR-GEOقوة الفضاءالإطلاق ≥ أكتوبر 2026

المصادر

  • Breaking Defense
  • مكتب المحاسبة الحكومي الأميركي (GAO)، التقييم السنوي لأنظمة التسليح 2026

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar