عملية سيبر: لعبة الصناعة الدفاعية التركية المجانية متاحة الآن

بينما تواصل الصناعة الدفاعية التركية نسج درعها فوق السماء، يطلّ مشروع جديد يحوّل هذا الإنجاز إلى متعة خالصة. عملية سيبر، التي طوّرها فريق إنفانتر ميديا بإمكاناته الخاصة، تأخذ لعبة الثعبان التي نشأ عليها الجميع وتعيد بناءها من الأساس بوصفها لعبة الصناعة الدفاعية التركية. والأجمل أنها مجانية بالكامل وتعمل مباشرة في المتصفح دون أي تنزيل.
في اللعبة تتولّى قيادة شبكة دفاع جوي. كلّما أصبت هدفًا امتدّت سلسلتك الدفاعية، تمامًا كذيل الثعبان حين يكبر، غير أنّ ما ينمو هنا هو منظومة الدفاع الجوي الوطنية التركية. تبدأ السلسلة بمنظومة سيبر، ثم تمتدّ عبر منظومات كوركوت وحصار وسونغور. وكلّما أتقنت اللعب ازدادت طبقات دفاعك عمقًا وقوة.
احمِ السماء من خمسة تهديدات مختلفة
ما يميّز هذه لعبة الثعبان للدفاع الجوي عن مجرد اختبار لردّ الفعل هو العناية بالطابع. تواجهك خمسة أنواع من الأعداء: طائرات مسيّرة تنزلق على ارتفاع منخفض، ومسيّرات انتحارية تنقضّ عليك بعزم، وصواريخ كروز (صواريخ موجّهة تطير على ارتفاع منخفض)، وطائرات مقاتلة سريعة، وأخطرها جميعًا الصواريخ الباليستية ذات النقاط العالية. لكلّ هدف قيمته، من تهديدات صغيرة بعشر نقاط إلى أهداف حاسمة بمئة وخمسين نقطة، فلا ينقطع سعيك وراء النقاط.
ويأتي نظام الضربات المتتالية ليرفع الإثارة دون أن يفسد الإيقاع. فإصاباتك المتتابعة من دون خطأ تضاعف نقاطك مرّتين، ثم ثلاثًا وخمسًا، وأخيرًا عشر مرّات. وهناك أربع تعزيزات تكافئ القائد الماهر: الرادار يتيح رصد الأهداف مبكّرًا، والحرب الإلكترونية تُربك العدو، والقبة الفولاذية تحميك لبرهة، أمّا البرمجيات الوطنية فتعمل كسلاح اللعبة السرّي. وعبر ستّ مراحل يتصاعد الإيقاع تدريجيًا، فتتحوّل السماء الهادئة إلى زحمة مركز قيادة حقيقي.
ومع تقدّمك ترتقي رتبتك أيضًا. تبدأ اللعبة بك من رتبة جندي، ثم تترقّى خطوة بخطوة عبر تسع مراتب حتى رتبة لواء. لمسة بسيطة لكنها تُتقن ذلك الشعور المألوف بـ”جولة أخيرة فقط”.
سلسة على الهاتف والحاسوب معًا
لم ينسَ الفريق لاعبي الهواتف. فلمستخدمي الهاتف يظهر على الشاشة زر اتجاهات، كما يمكنك توجيه شبكة دفاعك عبر التمرير بإصبعك. لوحة مفاتيح على الحاسوب، ولمس على الهاتف؛ ومهما كان جهازك تستجيب اللعبة بسلاسة. وبذلك تصبح عملية سيبر لعبة دفاع مجانية مثالية تفتحها بسرعة في الحافلة أو أثناء الانتظار أو في استراحة قصيرة.
ويستحقّ فريق إنفانتر ميديا تقديرًا خاصًا هنا. فتحويل منظومات الدفاع التركية الحقيقية إلى تجربة ممتعة، دون إغراق اللاعب في المصطلحات الثقيلة، ليس بالأمر الهيّن. إنّ تحويل المنظومة الوطنية إلى لعبة فكرة مبدعة وتعليمية في آنٍ: فبينما يستمتع اللاعب، يستوعب بهدوء أسماء منظومات مثل سيبر وكوركوت وحصار وسونغور وأدوارها. وتعكس هذه الرؤية مقدار الشغف الذي بذله الفريق في المشروع.
وسواء جئت حنينًا إلى لعبة الثعبان الكلاسيكية أو شغفًا بالصناعة الدفاعية التركية، فهذه اللعبة صُنعت من أجلك. كلّ ما عليك هو النقر أدناه وتولّي قيادة السماء.
لمزيد من المتعة ذات الطابع الدفاعي، تفضّل بزيارة صفحة ألعاب إنفانتر، وتابع الصناعة الدفاعية التركية عبر أخبارنا وألعابنا معًا.

