وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية تمنح X-Bow Systems عقداً لتطوير صاروخ اعتراضي منخفض التكلفة

وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية تمنح X-Bow Systems عقداً لتطوير صاروخ اعتراضي منخفض التكلفة
Yazı Özetini Göster

منحت وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية شركة X-Bow Systems عقداً بقيمة نحو 11 مليون دولار لتطوير صاروخ اعتراضي منخفض التكلفة يستهدف خفض كلفة الوحدة إلى 750 ألف دولار.

منحت وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية (MDA) شركة X-Bow Systems عقداً بسعر ثابت لتطوير صاروخ اعتراضي منخفض التكلفة مصمم للتصدي للتهديدات الباليستية وفرط الصوتية، والاستعداد لاختباره في الطيران. وتبلغ قيمة العقد 10,981,581 دولاراً.

وُقّعت الاتفاقية التي تمتد لعامين في يوليو 2026 في إطار برنامج تقنية إطلاق سريع الاستجابة صغير الحجم (R2SLT)، وتنقل الشركة إلى المرحلة الثانية من مبادرة الصاروخ الاعتراضي منخفض التكلفة (LCI)، وهو ما يشير إلى أن الشركة استوفت توقعات الوكالة في المراحل السابقة من الجهد.

يشمل العمل بموجب العقد تصميم محرك صاروخي بوقود صلب عالي الأداء وتطويره وإثبات فعاليته، وتمتد هذه المرحلة حتى يوليو 2028.

يمثل عامل التكلفة الدافع الرئيسي وراء البرنامج، إذ تسعى الوكالة إلى خفض تكلفة الصاروخ الاعتراضي الواحد إلى حدود 750 ألف دولار، في تباين حاد مع التكلفة التقريبية البالغة نحو 4 ملايين دولار لصاروخ باتريوت PAC-3 الاعتراضي العامل حالياً في الخدمة. ومن شأن هذا الخفض في التكلفة أن يتيح للولايات المتحدة بناء مخزون اعتراضي أكبر بكثير وأكثر استدامة لمواجهة سيناريوهات التهديد الباليستي وفرط الصوتي المتزايدة.

تكمن الميزة التنافسية لشركة X-Bow Systems في قدرتها على تصميم وتصنيع هيكل الصاروخ والمحرك الصلب والدفع بشكل داخلي، وهذا التكامل الرأسي يقلل الاعتماد على موردين خارجيين، ما يمنح الشركة مرونة في كل من ضبط التكلفة وسرعة الإنتاج، وهو عامل حاسم في تحقيق هدف خفض التكلفة.

يعكس هذا التوجه لدى وكالة الدفاع الصاروخي تحولاً أوسع في بنية الدفاع الصاروخي الأمريكي، من الاعتماد على أعداد صغيرة من الصواريخ الاعتراضية باهظة الثمن إلى أنظمة أرخص يمكن نشرها على نطاق واسع. كما أن تزايد عدد التهديدات فرط الصوتية واحتمال استخدامها في هجمات إشباعية يدفع الجانب الدفاعي للاستجابة بحجم مماثل وبتكلفة مستدامة.

يُعد العقد متواضع القيمة مقارنة بمعايير الصناعة الدفاعية، لكنه لافت لكون الوكالة اختارت العمل مع مورّد جديد نسبياً وسريع الحركة بدلاً من أحد المقاولين الرئيسيين الراسخين الذين يهيمنون تقليدياً على أعمال الدفاع الصاروخي. ويتماشى إدماج شركات متكاملة عمودياً مثل X-Bow Systems في سلسلة التوريد مع تركيز البنتاغون الأخير على تنويع الموردين والمنافسة على التكلفة في سوق يقوده منذ زمن طويل عدد قليل من كبار المقاولين.

ونظراً لامتداد الجهد حتى يوليو 2028، يشير الجدول الزمني إلى مسار اختبار وتحقق مرحلي على مدى العامين المقبلين. ولا يقتصر تطوير المحرك الصاروخي بالوقود الصلب على أداء الدفع فحسب، بل يشمل أيضاً إمكانية تكرار التصنيع، إذ إن المقياس النهائي لنجاح مبادرة LCI ليس فقط عمل النظام، بل قدرته على الإنتاج الكمي بالتكلفة المستهدفة.

ونظراً لأن البرنامج لا يزال في مرحلتي التطوير والاختبار، لم يُكشف بعد عن جدول زمني للنشر التشغيلي أو عن المنصات التي سيُدمج معها الصاروخ. ونظراً لأن برنامج R2SLT يستهدف تطوير أنظمة إطلاق صغيرة لمهام الاستجابة السريعة، يبدو أن LCI صُمم كحل قابل للنشر السريع ومتوافق مع هذه المنظومة الأوسع.

المصادر

  • DefenseScoop، 19 أغسطس 2026
  • The Defense Post، 21 أغسطس 2026
  • Army Recognition، أغسطس 2026
  • RealClearDefense، أغسطس 2026
  • PR Newswire، أغسطس 2026

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar