إسرائيل تؤكد نجاح دمج سلاح الليزر مع منظومة القبة الحديدية

أعلنت منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية (IMDO) بالتعاون مع شركة رافائيل للأنظمة الدفاعية المتقدمة، في 30 يونيو 2026، عن نجاح اختبارات أثبتت جاهزية الجيل الجديد من قدرات منظومة القبة الحديدية، شملت تحديثات في البرمجيات وأجهزة الاستشعار ومنظومات القيادة والسيطرة، إضافة إلى دمج سلاح الليزر عالي الطاقة “الليزر الحديدي” مع أنظمة الاعتراض الحركية القائمة.
ووفق البيان، فإن المنظومة المطوَّرة قادرة على رصد وتصنيف والاشتباك مع أهداف متعددة في آن واحد، من صواريخ وقذائف انسيابية ومسيرات، مع تحسّن ملحوظ في الصمود التشغيلي خلال الهجمات المكثفة. ويعمل صاروخ الاعتراض “تامير” في مدى يتراوح بين 4 و70 كيلومترًا، ليصل إلى نحو 100 كيلومتر ضد بعض الأهداف الجوية. وتتكون كل بطارية من رادار EL/M-2084 ومركز إدارة قتال ومن 3 إلى 4 منصات إطلاق تحمل كل منها حتى 20 صاروخًا.
وأبرز ما كشفته الاختبارات هو إمكانية إدارة أنظمة الاعتراض الحركية وأسلحة الطاقة الموجهة معًا عبر مركز إدارة قتال واحد تابع للقبة الحديدية، وهو ما يُعد من أوائل الأمثلة التشغيلية عالميًا لدمج سلاح ليزر عالي الطاقة ضمن منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات قائمة فعليًا.
وتعمل القبة الحديدية منذ عام 2011، وتشير التقارير إلى أنها اعترضت آلاف التهديدات في نزاعات متعددة. وتهدف إضافة طبقة الليزر إلى خفض تكلفة الاعتراض في مواجهة تكتيكات الإشباع بالمسيرات والصواريخ الرخيصة التي باتت أكثر شيوعًا في النزاعات الإقليمية. وتراقب دول المنطقة هذا التطور باعتباره مؤشرًا على اتجاه مستقبلي لمنظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات.
المصدر: Army Recognition، بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.

