فيتنام تبدأ بناء أكبر فرقاطة محلية الصنع في تاريخها

بدأت فيتنام رسمياً بناء أكبر وأحدث فرقاطة محلية الصنع في تاريخها، بحفل قطع الصلب الذي أُقيم في 10 أغسطس 2026 في حوض شركة سونغ ثو للسفن في مدينة دا نانغ. وستحمل السفينة متعددة المهام المخصصة لمكافحة الغواصات راداراً بمصفوفة ممسوحة إلكترونياً (AESA) وصواريخ محلية الصنع طورتها شركة فييتيل والمصانع الدفاعية التابعة لها.
في سطور
- أُقيم الحفل في 10 أغسطس 2026 في حوض شركة سونغ ثو، دا نانغ
- حضره مسؤولون من وزارة الدفاع الوطني الفيتنامية والحزب الشيوعي والبحرية الشعبية الفيتنامية
- فئة السفينة: فرقاطة متعددة المهام لمكافحة الغواصات، من تصميم محلي
- أجهزة الاستشعار: رادار بمصفوفة ممسوحة إلكترونياً (AESA)
- التسليح: صواريخ دفاع جوي وصواريخ مضادة للسفن طورتها محلياً شركة فييتيل والمصانع الدفاعية التابعة
- تُوصف بأنها أكبر وأحدث سفينة حربية بناها الفيتناميون محلياً حتى الآن
- الإنجاز المستهدف: نحو 36 شهراً (حوالي عام 2029)
خلفية: الدفعة الصناعية البحرية الفيتنامية
مثّل حفل قطع الصلب الذي أُقيم يوم الاثنين 10 أغسطس 2026 في حوض شركة سونغ ثو بمدينة دا نانغ الانطلاقة الفعلية لبناء نوع جديد من الفرقاطات متعددة المهام للبحرية الشعبية الفيتنامية. وأبرز حضور مسؤولين من وزارة الدفاع الوطني والحزب الشيوعي والبحرية الأولوية التي يحظى بها هذا البرنامج. ووصفت وسائل الإعلام الرسمية الفيتنامية السفينة بأنها أكبر وأحدث سفينة حربية بناها البلد محلياً حتى الآن، في إطار استراتيجية أوسع لبناء القدرات الذاتية وإظهار المهارات الهندسية المتنامية للبلاد.
من الناحية التقنية، ستُزوَّد السفينة برادار بمصفوفة ممسوحة إلكترونياً (AESA)، وصواريخ دفاع جوي، وصواريخ متطورة مضادة للسفن طُوِّرت محلياً بواسطة شركة فييتيل والمصانع الدفاعية التابعة لها. ولم يُعلن بعد رسمياً عن اسم هذه المنصة متعددة المهام التي تركز على مكافحة الغواصات، إلا أن إتمام بنائها متوقع خلال نحو 36 شهراً.
ويندرج هذا البرنامج ضمن مسعى فيتنامي أوسع في السنوات الأخيرة لتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب وبناء سلسلة تصميم وإنتاج سفن حربية خاصة بها. وتبرز شركة سونغ ثو، التي شاركت في مشاريع بناء سفن سابقة للبحرية الفيتنامية، كلاعب محوري في القاعدة الصناعية البحرية المتنامية تدريجياً للبلاد.
التأثير الإقليمي
يمثّل شروع فيتنام في بناء فرقاطة متعددة المهام مصممة محلياً ومزوّدة برادار AESA وصواريخ وطنية مرحلة جديدة في سباق التحديث البحري في جنوب شرق آسيا. وفي وقت تسرّع فيه إندونيسيا والفلبين وماليزيا برامج تحديث أساطيلها، يُنظر إلى استثمار فيتنام في القدرة التصميمية المحلية على نطاق واسع كمحاولة لبناء قوة بحرية وطنية وسط التوترات المستمرة في بحر الصين الجنوبي. وبالنسبة للمراقبين المهتمين بمسار التوطين التركي الخاص — الذي يتجلى بوضوح في عائلة الفرقاطات MİLGEM — تقدّم تجربة فيتنام حالة مقارنة مفيدة حول كيفية انتقال البحريات الناشئة نحو التصميم الوطني للسفن، وهي جديرة بالمتابعة من حيث فرص التعاون المحتملة لشركات تركية مثل STM وأسيلسان في سوق جنوب شرق آسيا.
أسئلة شائعة
من يبني السفينة؟ حوض شركة سونغ ثو في دا نانغ، لصالح البحرية الشعبية الفيتنامية.
متى ستكتمل؟ تشير التصريحات الرسمية إلى نحو 36 شهراً من البناء، ما يضع الإنجاز حوالي عام 2029.
ما الأنظمة التي ستحملها؟ رادار AESA، وصواريخ دفاع جوي، وصواريخ مضادة للسفن محلية الصنع بقيادة شركة فييتيل.

