كارني ردًا على سؤال: هل تريد كندا شراء التكنولوجيا العسكرية التركية أم شراكة صناعية؟ «كلاهما»

أجاب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بكلمة واحدة خلال زيارته إلى أنقرة، عندما سُئل عمّا إذا كانت بلاده ترغب في شراء التكنولوجيا العسكرية التركية أم في إقامة شراكة صناعية: «كلاهما».
ما السؤال؟
أشار الصحفي إلى أن لدى تركيا صناعة دفاعية عريقة، خصوصًا في مجال الطائرات المسيّرة، ثم سأل:
«لدى تركيا صناعة دفاعية راسخة جدًا، لا سيما في ما يتعلق بالطائرات المسيّرة. هل نحن مهتمون بشراء قدرات عسكرية أو تكنولوجيا عسكرية تركية، أم أن الأمر أقرب إلى شراكة صناعية؟»
وكان رد كارني قصيرًا: «كلاهما».

ماذا يعني هذا الرد؟
لا يتضمن الرد المنقول أي تفاصيل عن الأنظمة التي قد تشتريها كندا أو المجالات التي قد يتم فيها التصنيع المشترك. لكنه يشير إلى ركيزتين في العلاقة الدفاعية التي تريدها كندا مع تركيا: إمكانية شراء أنظمة تركية مباشرة، وشراكة صناعية بين شركات البلدين.
ويتوافق هذا الإطار مع مذكرة التفاهم بشأن الشراكات في قطاع الدفاع التي وُقّعت خلال الزيارة. وكان كارني قد قال إن المذكرة ستربط الشركات الكندية والتركية بصورة أوثق، بينما ذكر سفير تركيا في أوتاوا جان ديزدار أن التعاون قد يتعمق في الطائرات المسيّرة والطيران والأنظمة البحرية وقطع بناء السفن والذخائر والمركبات البرية. لمزيد من التفاصيل راجع خبرنا عن مذكرة التفاهم بين تركيا وكندا.
خلفية: من حظر التصدير إلى الشراكة
علّقت كندا في عام 2020 تصاريح التصدير العسكري إلى تركيا بعد مزاعم عن استخدام تقنية طائرات مسيّرة كندية الصنع في حرب قره باغ، ثم ألغتها في عام 2021. ورفعت أوتاوا القيود في يناير 2024 وبدأت دراسة الطلبات كل على حدة. واليوم تُعدّ الصناعات الدفاعية إحدى الركائز الرئيسية لعلاقة ارتقت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

