بيرقدار آقنجی يصيب أهدافه بثلاث ذخائر من روكيتسان: MAM-T الترادفية وTEBER-82 وTEBER-82 المجنّحة

بيرقدار آقنجی يصيب أهدافه بثلاث ذخائر من روكيتسان: MAM-T الترادفية وTEBER-82 وTEBER-82 المجنّحة
Yazı Özetini Göster
الخلاصة: أعلنت شركة بايكار أن طائرتها القتالية المسيّرة بيرقدار آقنجی أتمّت بنجاح اختبارات إطلاق حيّة بثلاث ذخائر دقيقة من إنتاج روكيتسان، وأصابت جميعها أهدافها في المركز تماماً: الذخيرة الذكية MAM-T برأس حربي ترادفي، وطقم التوجيه TEBER-82، ونسخة TEBER-82 المجنّحة.

وفقاً لإعلان بايكار الرسمي، حققت بيرقدار آقنجی إصابات في مركز الهدف خلال اختبارات الإطلاق بثلاث ذخائر تركية الصنع من روكيتسان، ووصفت الشركة المصنّعة كل رمية بأنها “إصابة مباشرة” (bull’s eye). شملت الاختبارات تكوين الرأس الحربي الترادفي لذخيرة MAM-T، وطقم TEBER-82 الذي يحوّل قنبلة Mk-82 إلى سلاح موجَّه بدقة، ونسخة TEBER-82 المجنّحة التي تزيد مدى انزلاق الطقم.

وتُعدّ هذه التجارب الحلقة الأحدث في حملة دمج الذخائر الوطنية على متن آقنجی. فبعد تجاوزها 100 ألف ساعة طيران في مارس/آذار 2025، باتت المنصة تحمل ترسانة محلية واسعة تشمل عائلة MAM وTOLUN وأطقم التوجيه LGK/HGK وصاروخ ÇAKIR الجوّال وصاروخَي Gökdoğan وBozdoğan جو-جو. وتعمّق الاختبارات الجديدة الشراكة بين بايكار وروكيتسان على صعيد المنصة والذخيرة.

في لمحة
المنصة:بيرقدار آقنجی القتالية المسيّرة (بايكار)
الذخائر:MAM-T الترادفية، طقم TEBER-82، TEBER-82 المجنّحة (روكيتسان)
النتيجة:إصابة مباشرة في الرميات الثلاث
الشراكة:بايكار – روكيتسان
الإطار:مبادرة التكنولوجيا الوطنية

ماذا حدث في الاختبار

قالت بايكار إن الذخائر التي أطلقتها آقنجی من ارتفاع عالٍ نسبياً أصابت أهدافها الأرضية بدقة. وتمثّل الذخائر الثلاث ثلاث طرق توجيه وتأثير مختلفة: التوجيه بالليزر شبه النشط مع رأس حربي ترادفي في MAM-T، وبنية INS/GPS مع الليزر في طقم TEBER-82، وقدرة الإطلاق من مسافة آمنة في النسخة المجنّحة. وأكدت الشركة أن الرميات أثبتت جاهزية الذخائر للاستخدام العملياتي.

ذخيرة روكيتسان MAM-T الذكية
ذخيرة روكيتسان MAM-T الذكية، التي أُطلقت لأول مرة من آقنجی عام 2021. الصورة: ويكيميديا كومنز، CC BY-SA 4.0.

الذخائر الثلاث

الذخيرةالنوع / التوجيهأبرز البيانات
MAM-T (ترادفية)ذخيرة ذكية / ليزر شبه نشطقطر 230 مم، نحو 1.4 م، ~95 كغ؛ مدى يتجاوز 30 كم من المسيّرات؛ رأس ترادفي ضد الدروع
طقم TEBER-82طقم توجيه / INS + GPS + ليزريحوّل قنبلة Mk-82 (~227 كغ) إلى ذكية؛ دقة ~10 م بـ INS/GPS؛ أهداف متحركة حتى 45 كم/س
TEBER-82 المجنّحةطقم مجنّح / INS + GPS + ليزرأجنحة قابلة للفرد تزيد مدى الانزلاق؛ إطلاق من مسافة آمنة خارج مدى الدفاعات الجوية

الرأس الحربي الترادفي لـ MAM-T

تُعدّ MAM-T العضو الأثقل في عائلة الذخائر الذكية الصغيرة (MAM) من روكيتسان. تنغلق الذخيرة على هدفها بباحث ليزري شبه نشط؛ وتبلغ المديات المعلنة أكثر من 30 كيلومتراً من المسيّرات، و60 من طائرات الهجوم الخفيف، وحتى 80 من المقاتلات. ويعتمد الرأس الترادفي تصميماً من مرحلتين: تُبطل الشحنة الأولى الدرع التفاعلي، ثم تخترق الشحنة الرئيسية الدرع الأساسي، ما يجعل MAM-T فعّالة ضد دبابات القتال الرئيسية الحديثة والأهداف المحصّنة. كما تتوافر الذخيرة برؤوس حرارية-ضغطية وشديدة الانفجار/شظوية.

TEBER-82: تحويل قنبلة Mk-82 إلى سلاح ذكي

يحوّل TEBER-82 قنبلة Mk-82 العامة المعيارية في الناتو (نحو 227 كغ، 500 رطل) إلى سلاح موجَّه بدقة. ويوفّر نظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS) ونظام تحديد المواقع (GPS) في القسم الخلفي دقة تقارب 10 أمتار، فيما يتيح باحث ليزري شبه نشط يُركَّب في المقدمة ضرب أهداف تتحرك حتى 45 كم/س. وتضيف النسخة المجنّحة أجنحة قابلة للفرد لإطلاق الذخيرة من مسافات أبعد وانزلاقها لمدى أطول، ما يُبقي المنصة الحاملة خارج مدى الدفاع الجوي المعادي. وعائلة TEBER مصممة للتوافق مع قنبلتَي Mk-81 وMk-82.

شراكة بايكار – روكيتسان ومبادرة التكنولوجيا الوطنية

تمثّل اختبارات الإطلاق نموذجاً راهناً لتكامل المنصة والذخيرة بين اثنين من أكبر لاعبي الصناعة الدفاعية التركية. فبايكار تطوّر المسيّرة القتالية وروكيتسان تطوّر الذخيرة الموجَّهة؛ والقدرة الناتجة تقوم بالكامل على مكوّنات محلية، أي منظومة ضرب متحررة من قيود التوريد الخارجي وتراخيص التصدير. وبالنظر إلى صاروخ ÇAKIR الجوّال وصاروخَي Gökdoğan/Bozdoğan وعائلة MAM التي تحملها آقنجی أصلاً، تقترب المنصة من تنوّع تسليحي يشبه المقاتلات.

ماذا يعني ذلك لتركيا

إن التحقق من الذخائر الثلاث على منصة واحدة يدفع آقنجی إلى ما هو أبعد من الاستطلاع نحو أصل ضربٍ متعدد الأدوار. فـ MAM-T بالرأس الترادفي تعالج الأهداف المدرّعة، بينما توفّر عائلة TEBER-82 ضربات دقيقة منخفضة الكلفة ضد الأهداف السطحية الثابتة والمتحركة؛ وتحويل مخزونات Mk-82 القياسية إلى قنابل ذكية وسيلة اقتصادية لاستثمار المخزون القائم. ولأن هذه السلسلة محلية بالكامل، فإنها تمنح تركيا مرونة عملياتية وحزمة متكاملة من المنصة والذخيرة تُعرض في أسواق التصدير، بما يعزّز جاذبية آقنجی في ضوء عقودها الخارجية المتنامية.

أسئلة شائعة

ما الذخائر المستخدمة في الاختبار؟
ذخيرة MAM-T الذكية برأس ترادفي، وطقم TEBER-82، ونسخة TEBER-82 المجنّحة، جميعها من روكيتسان.

ماذا تعني “الإصابة المباشرة”؟
أن تصيب الذخيرة مركز الهدف تماماً، بما يؤكد سلامة التوجيه والرأس الحربي.

لماذا الرأس الترادفي مهم؟
لأنه يُبطل الدرع التفاعلي أولاً ثم يخترق الدرع الرئيسي، فيكون فعّالاً ضد الأهداف المحمية كدبابات القتال الحديثة.

ما الفرق بين TEBER-82 وMAM-T؟
MAM-T ذخيرة ذكية مصممة من الأساس، أما TEBER-82 فطقم يُركَّب على قنبلة Mk-82 قائمة ليجعلها موجَّهة بدقة.

الخلاصة

تسجيل آقنجی إصابات مباشرة بثلاث ذخائر من روكيتسان مؤشر على نضج سلسلة المنصة والذخيرة المحلية في تركيا. ومع التحقق من MAM-T الترادفية وعائلة TEBER-82، تكتسب المسيّرة قدرة ضرب محلية بالكامل ضد الأهداف المدرّعة وطيف واسع من الأهداف السطحية.

المصادر

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar