ما هو صاروخ ÇAKIR الجوّال التركي من روكيتسان؟ سلاح السرب الذي يضرب من 150 كيلومتراً
حين تُطلق منصة واحدة أربعة صواريخ في آنٍ واحد وتتنسّق فيما بينها لتُشبك دفاعات العدو من زوايا متعددة، فهذا ليس مشهداً من فيلم خيال علمي — بل هو أحد مفاهيم الاستخدام المُعلنة لصاروخ ÇAKIR التركي الجوّال من روكيتسان، الذي يجمع بين المدى البعيد والباحثَين الحراري والراداري في منصة شبه خفية.
المواصفات الفنية
| المدى | أكثر من 150 كم |
| الوزن (بدون دافع) | ≤275 كغ |
| الوزن (مع الدافع) | ≤330 كغ |
| القطر | ≤275 مم |
| الطول (بدون دافع) | ≤3.3 م |
| الطول (مع الدافع) | ≤4.1 م |
| وزن الرأس الحربي | 70 كغ |
| نوع الرأس الحربي | ثيرموباري + شظايا انفجارية شبه ثاقبة |
| المحرك | توربوجيت KTJ-1750 + دافع صلب للإطلاق |
| السرعة | Mach 0.75 – 0.85 |
توجيه متعدد الطبقات لا يُخطئ
يعتمد ÇAKIR في مرحلة الرحلة المتوسطة على تشكيلة متكاملة: ملاحة بالقصور الذاتي (INS) وتحديد المواقع المضاد للتشويش (Anti-Jam GNSS) وراداراً ارتفاعياً وملاحة تضاريسية (TRN). عند الاقتراب من الهدف ينشّط باحثاً حرارياً (IIR) أو رادارياً أو كليهما معاً (Hybrid)، فضلاً عن رابط بيانات ثنائي الاتجاه يُتيح “الإنسان في الحلقة” لتعديل الهدف لحظة الاقتراب.
الاختباء في القصب البحري — تحليق المنخفض
يمتلك ÇAKIR قدرة التحليق على مستويات منخفضة جداً فوق سطح البحر (Super Sea-Skimming) والتحجّب خلف التضاريس، مما يُصعّب رصده بالرادار. تُساعده المواد الماصّة للرادار في تقليص مقطعه الراداري، ليصل إلى الهدف قبل أن يُتاح الوقت الكافي للتصدي له.
منصات الإطلاق — في كل مكان
يُطلَق ÇAKIR من طائرات ثابتة الجناح ومروحيات هجومية ومسيّرات قتالية وزوارق سطحية ومركبات برية مدولبة. هذا التعدد يُحوّله من صاروخ متخصص إلى منظومة ضربة عميقة يمكن دمجها في مختلف تشكيلات القوات.
السرب الصاروخي — مفهوم المستقبل اليوم
يدعم ÇAKIR مفهوم “الهجوم السربي” حيث تُطلَق صواريخ متعددة من منصات مختلفة وتتنسّق فيما بينها لتُقاتل دفاعات الهدف من اتجاهات متعددة في التوقيت ذاته. هذا المفهوم التشغيلي يُشكّل تهديداً استثنائياً لمنظومات الدفاع الجوي النقطية والمتمركزة.