ما هو صاروخ UMTAS التركي المضاد للدروع من روكيتسان؟ ولماذا تثق به مروحيات T129 ATAK؟
على مسافة ثمانية كيلومترات، يرصد باحثه الحراري دبابة متحركة ويُقفل عليها في الظلام والضباب ثم يُطلقها المشغّل وينتقل فوراً إلى هدف جديد. صاروخ UMTAS التركي بعيد المدى المضاد للدروع من روكيتسان ينتمي إلى فئة الصواريخ المضادة للدروع التي أعادت تعريف ميزان القوى بين المروحية الهجومية والدبابة الحديثة.
المواصفات الفنية
| القطر | 160 مم |
| الطول | 1.8 م |
| الوزن | 37.5 كغ |
| المدى | 500 م – 8 كم |
| نظام التوجيه | IIR (تصوير حراري) + رابط بيانات راداري |
| الرأس الحربي | ثاقب مزدوج مضاد للدروع + شظايا |
| أوضاع الهجوم | هجوم مباشر / هجوم من الأعلى |
| أوضاع التشغيل | Fire & Forget / Fire & Update |
| قاذف الصواريخ | رباعي أو ثنائي |
| المعيار الكهربائي | MIL-STD-1760 |
أطلِق وحدِّث — المرونة في الميدان
UMTAS يعمل بنمطَين: الأول “أطلق وانسَ” حيث يُكمل الصاروخ مهمته باستقلالية تامة، والثاني “أطلق وحدِّث” الذي يُتيح للمشغّل تعديل بيانات الهدف أو التحوّل إلى هدف مختلف خلال الرحلة عبر رابط البيانات الراداري. هذه المرونة حيوية في بيئات القتال الحضرية حيث تتداخل أهداف صديقة وعدائية.
ثاقب مزدوج — لاختراق الدروع الحديثة
الرأس الحربي الثاقب المزدوج (Tandem HEAT) مُصمَّم لهزيمة دروع التفاعل المتفجر (ERA) التي تُجهَّز بها الدبابات الحديثة؛ الرأس الأول يُفجّر الدرع التفاعلي، ويخترق الثاني الدرع الأساسي. إضافة نمط الهجوم من الأعلى تُوجّه الصاروخ نحو السطح الأرق الأقل حماية في الدبابة.
الضربة من وراء الستار
يدعم UMTAS خيار “الإطلاق من وراء الغطاء” حيث تُطلق المروحية الصاروخ من وراء هضبة أو مبنى دون كشف نفسها للعدو، مستفيدةً من قدرة الصاروخ على تجاوز العائق ثم العودة نحو الهدف. هذه الميزة تُقلّص تعرّض الطاقم لنيران الدفاع الجوي قصير المدى.
السلاح الرئيسي لـ T129 ATAK
يُشكّل UMTAS السلاح الرئيسي للمروحية الهجومية T129 ATAK التركية، ويتوافق مع مختلف المروحيات والطائرات الخفيفة والمركبات البرية والبحرية الحاملة لمنصات إطلاق 160 مم. وقد صدر ضمن صفقات التسليح التركية إلى عدة دول.