منظومة حصار للدفاع الجوي: A+ وO+ وصلتها بمنظومة سيبر

حصار عائلة صواريخ دفاع جوي تركية تقودها روكيتسان بالتعاون مع أسيلسان وتوبيتاك-ساجه. تضم حصار-A+ للارتفاعات المنخفضة (مدى ~15 كم) وحصار-O+ متوسطة المدى (نحو 25 كم بباحث حراري تصويري و40+ كم بالنسخة الرادارية النشطة RF). أما حصار-U بعيدة المدى فلم تُنتج كمنتج مستقل، بل تطوّر هذا العمل إلى منظومة سيبر.
| عائلة حصار — البطاقة الفنية | |
|---|---|
| الفئة | عائلة صواريخ دفاع جوي أرضية (ارتفاع منخفض-متوسط) |
| المطوّر | روكيتسان (الصاروخ/المحرك)، أسيلسان (الرادار/إدارة النيران)، توبيتاك-ساجه |
| النماذج | حصار-A+ (منخفض)، حصار-O+ (متوسط)، حصار-U ← سيبر |
| دخول الخدمة | A+: مايو 2021 · O+: الإنتاج المتسلسل يناير 2025 |
| المدى | A+ ~15 كم · O+ حراري ~25 كم / راداري 40+ كم |
| ارتفاع الاشتباك | A+ ~8-10 كم · O+ ~15 كم |
| التوجيه | ملاحة قصورية + باحث حراري؛ باحث راداري نشط في نسخة RF |
| الدفع | محرك صاروخي بوقود صلب ثنائي النبضة |
| المنصة | شاحنة تكتيكية 6×6 + رادار مصفوفة طورية |
| المستخدم | القوات المسلحة التركية |
ما هي منظومة حصار؟
حصار عائلة صواريخ طُوِّرت لتلبية احتياجات الدفاع الجوي التركي عند الارتفاعات المنخفضة والمتوسطة بتقنية محلية. تجمع المنظومة بين خبرة روكيتسان في الصواريخ ومحركاتها، وخبرة أسيلسان في الرادار وإدارة النيران، وهندسة النظم لدى توبيتاك-ساجه. والهدف استبدال منظومات الدفاع الجوي قصيرة ومتوسطة المدى التي طالما استُوردت من الخارج بحل مُصمَّم ومُصنَّع داخل البلاد.
سُمِّيت العائلة تبعًا لطبقة الارتفاع. يوفّر حصار-A+ دفاعًا نقطيًا ضد الطائرات المنخفضة والمروحيات وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة. ويحمي حصار-O+ منطقة أوسع عند المدى والارتفاع المتوسطين. أما طبقة المدى البعيد حصار-U فلم تدخل الإنتاج المتسلسل كمنتج مستقل، بل تطوّر هذا الجهد إلى سيبر، منظومة الدفاع الجوي والصاروخي التركية بعيدة المدى. ولذلك تشير علامة حصار عمليًا اليوم إلى النموذجين A+ وO+.
المنظومة بأكملها متحركة. تُطلق الصواريخ من حاويات عمودية على شاحنات تكتيكية 6×6، بينما يتولى الكشف والتتبع رادارات أسيلسان ذات المصفوفة الطورية النشطة (AESA). تتيح هذه البنية للبطارية تغيير موقعها بسرعة والاشتباك مع عدة أهداف في آن واحد.

المواصفات الفنية وآلية العمل
يبلغ طول صاروخ حصار-A+ نحو 3.95 م وقطره 185 مم؛ ومداه ~15 كم وارتفاع اشتباكه نحو 8-10 كم. يبدأ التوجيه بالملاحة القصورية (INS) ثم ينتقل في المرحلة النهائية إلى باحث حراري تصويري (IIR). ويمنح محرك الوقود الصلب ثنائي النبضة الصاروخ دفعة أولية سريعة وطاقة إضافية في المرحلة النهائية معًا، مما يعزّز قدرته على المناورة. ولم يُعلَن عن الوزن الدقيق للصاروخ رسميًا.
صاروخ حصار-O+ أكبر حجمًا: طوله نحو 4.6 م، وقطره 185 مم أيضًا، ووزن الحاوية نحو 595 كغ. ويتوقف المدى على نوع الباحث. فبالباحث الحراري (IIR) يبلغ المدى نحو 25 كم، وبالباحث الراداري النشط (RF) يصل إلى 40 كم فأكثر، عند ارتفاع اشتباك نحو 15 كم. وتتيح نسخة RF، التي يلتقط باحثها الهدف بشكل مستقل عبر رادارها الخاص، الاشتباك على مديات أبعد وفي جميع الأحوال الجوية.
في كلا النموذجين يوفّر الرادار بيانات الهدف؛ وبعد مغادرة القاذف يُوجَّه الصاروخ نحو الهدف ويثبّت قفله النهائي بباحثه الخاص في المرحلة النهائية. ولم يُعلَن رسميًا عن نوع الرأس الحربي ووزنه؛ وعادةً ما تستخدم المنظومات من هذه الفئة رؤوسًا شظوية بصمّامات قابلة للبرمجة.
تُقارَن عائلة حصار بالمنظومات الغربية والإسرائيلية ضمن فئة المدى نفسها. عادةً ما يُدرَج حصار-A+ مع المنظومات قصيرة المدى مثل SPYDER-SR وVL MICA، بينما يُقارَن حصار-O+ بمنظومات متوسطة المدى مثل NASAMS وSPYDER-MR. ويلخّص الجدول التالي أبرز البدائل.
المنصات والمستخدمون والتصدير
المستخدم الأساسي لمنظومات حصار هو القوات المسلحة التركية. دخل حصار-A+ الخدمة في مايو 2021، بينما أصبح حصار-O+ تشغيليًا في 2021-2022 وبلغ الإنتاج المتسلسل الكامل في يناير 2025. ويُنشَر النموذجان كبطاريات متحركة بالكامل تتحرك فيها مركبات القاذف ومركبة الرادار وعنصر القيادة والسيطرة معًا.
تشير المصادر المفتوحة إلى وجود مفاوضات تصدير جارية، لكن حتى تاريخ كتابة هذه السطور لم يُعلَن رسميًا عن أي دولة زبون مؤكدة. وإلى جانب صاروخ حصار المحمول على الكتف SUNGUR ومنظومة سيبر بعيدة المدى، تشكّل عائلة حصار الطبقة الوسطى من مفهوم الدفاع الجوي التركي متعدد الطبقات «القبة الفولاذية» (Çelik Kubbe).
مكانتها في الصناعة الدفاعية التركية وحدودها
يُعد حصار أحد البرامج المحورية التي تقلّص اعتماد تركيا على الدفاع الجوي المستورد. فمع SUNGUR في الطبقة الدنيا وحصار في الوسطى وسيبر في العليا، تتشكّل سلسلة دفاعية محلية بالكامل. كما أرست تقنية الباحث الراداري النشط في نسخة حصار-O+ RF الأساس لتطوير صاروخ سيبر بلوك-1، مما يعكس الاستمرارية التقنية داخل العائلة.
ينبغي قراءة بعض الحدود بحذر يليق بالمصادر المفتوحة. فقيم مثل وزن الصاروخ ونوع الرأس الحربي والأداء الكامل للرادار لم تُعلَن رسميًا. كذلك تتغير أرقام المدى تبعًا للنموذج ونوع الباحث، فالتعميم من رقم واحد مضلِّل. ولأن حصار-A+ وحصار-O+ لهما مهام مختلفة، ينبغي أن تحدّد أي مقارنة عادلة دائمًا النموذج المعني ونوع الباحث.
تتغير مديات حصار تبعًا للنموذج والباحث: A+ ~15 كم، O+ حراري ~25 كم، O+ راداري 40+ كم. ولم يُعلَن رسميًا عن وزن الصاروخ ونوع الرأس الحربي والأداء الكامل للرادار. ولم يُنتَج حصار-U كمنتج مستقل بل تطوّر إلى سيبر. تستند هذه القيم إلى مصادر مفتوحة وتصريحات رسمية.
الأسئلة الشائعة
كم يبلغ مدى حصار؟
يعتمد على النموذج. يبلغ مدى حصار-A+ منخفض الارتفاع نحو 15 كم؛ أما حصار-O+ متوسط المدى فيبلغ نحو 25 كم بباحث حراري تصويري و40 كم فأكثر بالباحث الراداري النشط (RF).
ما الفرق بين حصار-A+ وحصار-O+؟
يوفّر حصار-A+ دفاعًا نقطيًا منخفض الارتفاع (مدى ~15 كم، ارتفاع ~8-10 كم). أما حصار-O+ فيستخدم صاروخًا أكبر لحماية منطقة أوسع عند مدى متوسط وارتفاع ~15 كم. وتصل نسخته RF إلى مدى أبعد بباحث راداري نشط.
ماذا حدث لحصار-U؟
لم تدخل طبقة المدى البعيد حصار-U الإنتاج المتسلسل كمنتج مستقل، بل تطوّر هذا العمل إلى سيبر، منظومة الدفاع الجوي والصاروخي التركية بعيدة المدى.
من طوّر حصار ومن يستخدمها؟
طوّرتها روكيتسان (الصاروخ/المحرك) وأسيلسان (الرادار/إدارة النيران) وتوبيتاك-ساجه. والمستخدم الأساسي هو القوات المسلحة التركية.
من أي منصة تُطلق حصار؟
تُطلق الصواريخ من حاويات إطلاق عمودية على شاحنات تكتيكية 6×6. ويتم الكشف والتتبع عبر رادارات أسيلسان ذات المصفوفة الطورية، والبطارية متحركة بالكامل.
ما البدائل المكافئة لحصار؟
عادةً ما يُقارَن حصار-A+ بـSPYDER-SR وVL MICA، بينما يُقارَن حصار-O+ بمنظومات متوسطة المدى مثل NASAMS وSPYDER-MR وIRIS-T SLM.
المصادر
- روكيتسان الرسمي — roketsan.com.tr
- أسيلسان الرسمي — aselsan.com
- تصريحات رئاسة الصناعات الدفاعية (SSB)
- ويكيبيديا (الإنجليزية) — HİSAR (عائلة الصواريخ)
- تقارير وكالة الأناضول وديلي صباح (2025-2026)

