ما هو T129 ATAK من توساش؟ ولماذا يُصنَّف من بين أفضل مروحيات الهجوم في فئته على مستوى العالم؟

ما هو T129 ATAK من توساش؟ ولماذا يُصنَّف من بين أفضل مروحيات الهجوم في فئته على مستوى العالم؟
Yazı Özetini Göster

في الثاني والعشرين من أبريل 2014، تسلّمت قوات البر التركية أولى وحدات T129 ATAK، مروحية الهجوم التي صمّمتها توساش بالتعاون مع شركة AgustaWestland الإيطالية وطوّرتها لتناسب متطلبات بيئة «حار-مرتفع» (Hot-High) المُعقّدة التي تُمثّل التحدي الأصعب أمام أي مروحية هجومية. بحلول ديسمبر 2023، بلغ عدد الوحدات المسلَّمة 82 مروحية للجيش التركي وجهات شريكة.

المواصفات الفنية

المواصفة القيمة
الطول 14.54 م
قطر الدوّار الرئيسي 11.90 م
الارتفاع 3.40 م
الوزن عند الإقلاع الأقصى 5,065 كغ
السرعة الاعتيادية القصوى 281 كم/س
المدى 537 كم
مدّة التحليق 3 ساعات
سقف الخدمة 4,572 م
معدّل التسلّق 13.26 م/ث
المحرّكان 2× LHTEC CTS800-4A — 2×1,024 كيلوواط

منظومة الأسلحة: تنوّع نادر في مروحية بهذا الحجم

ما يُميّز ATAK عن منافسيها هو مرونة منظومة أسلحتها: مدفع آلي عيار 20 ملم مع 500 طلقة، وصواريخ UMTAS/L-UMTAS المضادة للدروع الموجّهة بالليزر يصل مداها إلى 8 كم، و76 صاروخ هيدرا-70 الغير موجَّه، و16 صاروخ CIRIT بتوجيه ليزري، و8 صواريخ ستينجر جو-جو. هذا التشكيلة تُغطّي ثلاثة تهديدات في آن واحد: الدروع الأرضية، والمشاة، والتهديدات الجوية المنخفضة.

لكن الأهم من عدد الصواريخ هو كيفية استخدامها. أجهزة الرؤية الليلية وكاميرات الأشعة تحت الحمراء وأنظمة تعيين الأهداف المدمجة تُتيح للطاقم من فردَين تشغيل الأسلحة بدقة في الظلام الكامل وعلى الارتفاعات الجبلية التي تُعيق نظيراتها.

فلسفة «حار-مرتفع»: لماذا هذه الخصيصة بالتحديد؟

معظم مروحيات الهجوم صُمِّمت في بيئات سهلية معتدلة. حين تُرفع الحرارة وترتفع التضاريس، تفقد محرّكات التوربين جزءاً كبيراً من قدرتها الدفعية. تركيا بجغرافيتها الجبلية وحروبها في شمال العراق وشمال سوريا تعمل في مناطق يتجاوز فيها الارتفاع 2,000 متر أحياناً ودرجات حرارة الصيف 40 درجة مئوية. صُمِّمت ATAK لهذه البيئة تحديداً، مما يجعلها أكثر فاعلية عملياً في تلك الظروف مقارنةً بمروحيات تُبدو على الورق أقوى مواصفاتها.

التجربة الميدانية والتصدير

82 مروحية تعني آلاف ساعات الطيران القتالي الفعلي في بيئات عملياتية حقيقية، وهي بيانات تحسين لا تتوفّر لأي برنامج في مرحلة التطوير. هذه التجربة أثمرت تحديثات مستمرة في برامج الطيار الآلي وأنظمة التحقّق من أهداف المواجهة الحرارية. أما على صعيد التصدير، فقد استلمت كل من الفلبين ونيجيريا وحداتهما، مفتوحةً الباب أمام مزيد من الصفقات مع تحقيق المنصّة مزيداً من الساعات العملياتية.

الخطوة المقبلة: ATAK-2

توساش تعمل على الجيل الثاني ATAK-2 بمحرّكات TEI-TS1400 المحلية وبقدرات أعلى. هذا التطوير يعكس المنطق ذاته الذي أفرز GÖKBEY بمحرّك تركي — إغلاق دائرة الاعتماد على المحرّكات الأجنبية في آخر حلقاتها المفتوحة.

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar