المقاتلة الشبحية الروسية سو-57 تبدّل دورها: من ضاربة الليلة الأولى إلى معترِضة صائدة للمسيّرات

المقاتلة الشبحية الروسية سو-57 تبدّل دورها: من ضاربة الليلة الأولى إلى معترِضة صائدة للمسيّرات
Yazı Özetini Göster

يبدو أن المقاتلة سو-57 “فيلون”، وهي المقاتلة الروسية الوحيدة من الجيل الخامس، تبتعد عن دور الضربة الشبحية الذي صُمّمت لأجله. فالصور المفتوحة المصدر التي انتشرت مطلع يونيو 2026 توحي بأن الطائرة تُزوَّد بمحطات صواريخ خارجية، ما قد يحوّلها إلى “معترِضة” قادرة على حمل ما يقارب عشرة صواريخ جو-جو متوسطة المدى في الطلعة الواحدة. ولم تؤكّد وزارة الدفاع الروسية هذا التكوين.

في لمحة

  • ما الأمر: تكييف سو-57 فيلون لدور الدفاع الجوي الاعتراضي
  • كيف: 6 صواريخ داخلية من فئة آر-77 إم + 4 قاذفات خارجية أيه كي يو-إيه إس بي = ~10 صواريخ متوسطة المدى
  • ضد من: المسيّرات الأوكرانية بعيدة المدى وصواريخ كروز والتهديدات المنخفضة الارتفاع
  • المصدر: صور مفتوحة المصدر (مطلع يونيو 2026) — غير مؤكّدة رسمياً
  • الدلالة: إعادة تموضع مقاتلة شبحية راقية بوصفها “حارساً” ضد تهديدات جوية رخيصة لكن كثيفة
تعاني شبكة الدفاع الجوي الروسية من إجهاد في حماية عمق واسع — قواعد جوية وبنى للطاقة ومراكز قيادة. (توضيحية)
تعاني شبكة الدفاع الجوي الروسية من إجهاد في حماية عمق واسع — قواعد جوية وبنى للطاقة ومراكز قيادة. (توضيحية)

لماذا تتحوّل مقاتلة شبحية إلى حارسة ضد المسيّرات؟

تُبقي وابلُ المسيّرات الأوكرانية بعيدة المدى وصواريخ كروز المتزايد العمقَ الروسي — القواعد الجوية ومحطات الطاقة ومراكز القيادة ومنشآت الصناعة الدفاعية — تحت تهديد دائم. ومن أسرع الحلول لهذا التهديد وأغلاها مقاتلةٌ تحلّق في دورية جوية بمخزون كبير من صواريخ الاعتراض. ويبدو أن التكوين الجديد لسو-57 مصمَّم لتلبية هذه الحاجة بالضبط.

وأبرز تفصيل في الصور هو محطات الأسلحة الخارجية وقضبان قذف الصواريخ من طراز أيه كي يو-إيه إس بي أسفل جسم الطائرة. أما حجيرة التوجيه 101KS-N أسفل حاضنة المحرك اليسرى فتضيف تعريفاً بصرياً بعيد المدى وتتبعاً سلبياً. هنا تتراجع الخِفية إلى الخلف؛ والمهم هو الكشف والتعريف وزمن رد الفعل ووفرة الصواريخ.

غارات المسيّرات وصواريخ كروز الأوكرانية بعيدة المدى تدفع روسيا نحو حلول اعتراضية محلّقة.
غارات المسيّرات وصواريخ كروز الأوكرانية بعيدة المدى تدفع روسيا نحو حلول اعتراضية محلّقة.

تكوين الحمولة والصواريخ

في الترتيب المذكور، تحمل سو-57 ستة صواريخ متوسطة المدى من فئة آر-77 إم في حجيراتها الداخلية، مع أربعة إضافية على المحطات الخارجية — بإجمالي نظري نحو عشرة صواريخ متوسطة المدى. وتكمّل صواريخُ آر-73/آر-74 الموجَّهة بالأشعة تحت الحمراء الحزمةَ للقتال القريب. ويؤدّي رادار الطائرة N036 من نوع أيسا متعدد المصفوفات، وطقم 101KS الكهروبصري، ونظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء دوراً حاسماً في رصد الأهداف الصغيرة المنخفضة وتمييزها.

العنصرالتفصيل
السعة الداخلية6 × آر-77 إم متوسطة المدى
المحطات الخارجية4 × قاذفات أيه كي يو-إيه إس بي
الإجمالي (نظري)~10 صواريخ جو-جو متوسطة المدى
القتال القريبآر-73/آر-74 (مدى ~30 كم)
مدى آر-77~110 كم في بيئة حرب إلكترونية كثيفة

تحوّل عقائدي: من ضاربة الليلة الأولى إلى معترِضة

تشير هذه الصورة إلى تحوّل في الموقع العقائدي لسو-57. فالطائرة تتطوّر من “ضاربة الليلة الأولى” التي تخترق دفاعات العدو بصمت إلى “معترِضة” عالية السعة تعمل خلف الخطوط الصديقة تحت مظلة الدفاع الجوي الروسي. وهو ما يتماشى مع اتجاه عالمي أوسع: تكليف المقاتلات المتقدمة والمكلفة بالتصدي لتهديدات جوية رخيصة لكن كثيرة العدد.

المصادر

  • Army Recognition — تحليل تطوّر سو-57 فيلون (2026)
  • ويكيبيديا — سوخوي سو-57
  • تقييمات الاستخبارات البصرية مفتوحة المصدر

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar