الغواصة يو إس إس توسون تصل إلى ميناء إقامتها الجديد في غوام

الغواصة يو إس إس توسون تصل إلى ميناء إقامتها الجديد في غوام
Yazı Özetini Göster

وصلت الغواصة الهجومية السريعة من فئة لوس أنجلوس “يو إس إس توسون” (SSN 770) إلى ميناء إقامتها الجديد في غوام بتاريخ 10 يوليو 2026، في إطار جهود البحرية الأمريكية المستمرة لتعزيز حضورها البحري المتقدم في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وتم تأكيد عملية النقل عبر قنوات البحرية الرسمية، بما في ذلك خدمة توزيع المعلومات المرئية الدفاعية (DVIDS).

وأُلحقت الغواصة “توسون” بقيادة سرب الغواصات الخامس عشر، الذي يتخذ من نقطة بولاريس في قاعدة غوام البحرية مقرًا له. وقال قائد الغواصة، الرائد البحري فينس بوف، عقب الوصول: “توسون تجلب معها طاقمًا استثنائيًا من البحارة يمثلون أفضل ما في قوة الغواصات لدينا”.

تغيّر في تشكيلة السرب

مع وصول “توسون”، ارتفع عدد الغواصات الهجومية السريعة المتقدمة المتمركزة في غوام إلى أربع غواصات. وتحل الغواصة محل “يو إس إس جيفرسون سيتي” (SSN 759)، التي نقلت ميناء إقامتها من غوام إلى بيرل هاربور في هاواي. وستعمل “توسون” الآن جنبًا إلى جنب مع “يو إس إس مينيسوتا” (SSN 783)، المتمركزة بالفعل في المنطقة.

ودخلت “يو إس إس توسون” الخدمة عام 1995، وهي الغواصة رقم 59 من فئة لوس أنجلوس التي بُنيت، والعشرون من الطراز المحسّن 688 (688i). وعلى الرغم من التاريخ الطويل لخدمة هذه الفئة، فإن دورات التحديث والصيانة المنتظمة أبقت هذه الغواصات قادرة تشغيليًا حتى بعد عقود من الخدمة.

الغواصة يو إس إس توسون في غوام

جزء من خطة انتشار استراتيجية أوسع

تندرج عملية النقل ضمن خطة الانتشار الاستراتيجي للبحرية الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والمصممة لتعزيز الردع والاستقرار الإقليمي. ويجعل الموقع الجغرافي لغوام منها مركزًا تشغيليًا متقدمًا رئيسيًا لأنشطة الغواصات الأمريكية في غرب المحيط الهادئ، إذ توفر أوقات انتقال أقصر مقارنة بالقواعد في هاواي أو البر الرئيسي للولايات المتحدة.

ويُنظر إلى توسيع الحضور البحري تحت السطح في المنطقة على أنه تعبير ملموس عن استراتيجية الردع التي تنتهجها واشنطن بالتعاون مع الحلفاء الإقليميين. وتتمتع الغواصات الهجومية السريعة مثل “توسون” بالقدرة على التصدي للتهديدات السطحية وتحت السطحية، إلى جانب تنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع الحيوية لرصد الأنشطة في المياه المتنازع عليها.

تداعيات على التوازن الإقليمي

ساهم تزايد الحركة الملاحية والتوترات الإقليمية في غرب المحيط الهادئ في قرار البحرية الأمريكية تعزيز قوة الغواصات المتقدمة لديها. ويتماشى رفع عدد الغواصات في سرب غوام إلى أربع مع الهدف المعلن للبحرية بالحفاظ على حضور مستمر وجاهز للغواصات في هذا المسرح العملياتي.

ويلاحظ المحللون أن هذه التحركات نحو الانتشار المتقدم ترسل إشارة طمأنة للحلفاء الإقليميين، فيما تقلص في الوقت ذاته أوقات الاستجابة المحتملة في حال وقوع أزمة، ما يضيف مرونة تشغيلية. ويمثل وصول “يو إس إس توسون” إلى غوام خطوة إضافية ضمن جهد البحرية الأمريكية التدريجي متعدد السنوات لتعزيز قدراتها الإقليمية تحت سطح البحر.

ملاحظة حول المصدر: يستند هذا التقرير إلى مصادر البحرية الأمريكية الرسمية الموزعة عبر خدمة DVIDS، بتاريخ 10 يوليو 2026.

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar