طلبيات Saab السويدية تقفز 216% في الربع الثالث بفضل صفقة Gripen E لأوكرانيا

رفعت مجموعة الدفاع والطيران السويدية Saab حجم طلبياتها بنسبة 216% على أساس سنوي خلال الربع الثالث من عام 2026 (يوليو-سبتمبر)، لتصل إلى 65,825 مليون كرونة سويدية (نحو 5.8 مليار يورو)، مقارنة بـ20,861 مليون كرونة في الفترة نفسها من العام السابق.
كما ارتفعت إيرادات المبيعات بنسبة 29.5% لتبلغ 20,553 مليون كرونة خلال الفترة نفسها، بنمو عضوي بلغ 30.6%. وقفز الربح التشغيلي (EBIT) بنسبة 42% ليصل إلى 1,945 مليون كرونة، فيما تحسّن هامش الربح التشغيلي من 8.7% إلى 9.5%.
وارتفع صافي الربح من 975 مليون كرونة إلى 1,432 مليون كرونة على أساس سنوي، بينما ارتفعت ربحية السهم من 1.77 كرونة إلى 2.57 كرونة. وقفز التدفق النقدي التشغيلي من 142 مليون كرونة إلى 6,785 مليون كرونة، فيما نمت السيولة الصافية من 3,989 مليون كرونة في نهاية عام 2025 إلى 8,679 مليون كرونة.
وساهمت ثلاثة عقود رئيسية في دفع نمو الطلبيات: شكّلت صفقة بيع مقاتلات Gripen E لأوكرانيا أكبر بند منفرد بقيمة 24,600 مليون كرونة، تلتها صفقة طائرات الإنذار المبكر والتحكم GlobalEye لعميل لم يُكشف عن هويته بقيمة 10,100 مليون كرونة، ثم عقد توريد أنظمة لفرقاطات ألمانيا الجديدة بقيمة 8,700 مليون كرونة.
ووصف الرئيس التنفيذي لشركة Saab، ميكائيل يوهانسون، الربع بأنه تميّز بنمو عضوي في المبيعات وزيادة في التدفق النقدي وحجم طلبيات مرتفع. وكانت الشركة قد أنشأت مؤخرًا قطاع أعمال منفصلًا للأنظمة البحرية، وأعادت صياغة بياناتها المالية التاريخية المقارنة وفقًا للهيكل الجديد.
وتُعد صفقة بيع Gripen E لأوكرانيا لافتة باعتبارها أحد أوائل الأمثلة الكبرى على تصدير البرنامج إلى منطقة نزاع نشط في أوروبا خارج حلف الناتو. وعلى الرغم من توقيع العقد في 30 يونيو، أي في اليوم الأخير من الربع الثاني، إلا أن المعالجة المحاسبية لدى Saab أدرجته ضمن أرقام طلبيات الربع الثالث.
ويشير عقد GlobalEye إلى استمرار الطلب التصديري على منصات الإنذار المبكر والقيادة والتحكم التابعة لـSaab. ويُستخدم هذا النظام حاليًا من قبل عملاء من بينهم الإمارات العربية المتحدة والقوات الجوية السويدية؛ ورغم عدم الكشف عن هوية العميل الجديد، فإن حجم الصفقة يشير إلى استمرار الطلب الدولي القوي على المنصة.
وتشكّل عائلة مقاتلات Gripen العمود الفقري لأداء Saab التصديري في السنوات الأخيرة. فقد تبنّت دول من قارات مختلفة، من البرازيل إلى التشيك وتايلاند، هذه المنصة، ويُظهر انضمام أوكرانيا إلى هذه القائمة أن الطائرة لا تزال قادرة على المنافسة في أسواق داخل حلف الناتو وخارجه على حد سواء. ومع استمرار الحرب في أوكرانيا وارتفاع ميزانيات الدفاع في مختلف أنحاء أوروبا، شهد موردون مثل Saab تسارعًا متعدد السنوات في حجم الطلبيات.
ويُظهر عقد أنظمة الفرقاطات الألمانية استمرار نمو قطاع الأنظمة البحرية لدى Saab إلى جانب منصاتها البرية والجوية. ويساهم قطاع الأعمال البحرية المنفصل الذي أنشأته الشركة مؤخرًا في زيادة وضوح هذا النوع من العقود ضمن تقاريرها المالية.
وكان حجم الطلبيات قويًا بالفعل في الربع الثاني من عام 2026، إذ بلغ 68,393 مليون كرونة، شمل صفقة بيع كبيرة للغواصات إلى بولندا. وتشير أرقام الربع الثالث إلى أن Saab تواصل تحقيق أرباع متتالية قوية، بما يتماشى مع الارتفاع الأوسع في الإنفاق الدفاعي الأوروبي.
وتشير القفزة في صافي السيولة والتدفق النقدي التشغيلي إلى أن نمو الطلبيات ليس مجرد أرقام على الورق، بل يترافق مع تحصيل وجداول تسليم إيجابية أيضًا. ويحمل ذلك دلالة بالنسبة لسؤال يواجه شركات الدفاع الأوروبية عمومًا، وهو ما إذا كان نمو دفاتر الطلبيات مصحوبًا بتوسّع موازٍ في الطاقة الإنتاجية؛ وتشير أرقام Saab حتى الآن إلى إجابة إيجابية على هذا السؤال.
المصادر
- Infodefensa، “La empresa sueca Saab aumenta sus ventas y su beneficio impulsada por los contratos del Gripen, el GlobalEye y las fragatas alemanas”، 24 أكتوبر 2026 — استنادًا إلى النتائج المالية للربع الثالث لشركة Saab. رابط المصدر، استُخدم كأساس رئيسي لهذا التقرير.

