Navantia تُحدّث سفينتي دورية أنغوليتين من طراز Mandume

Navantia تُحدّث سفينتي دورية أنغوليتين من طراز Mandume
عرض ملخّص المقال

موجز سريع: وقّعت شركة بناء السفن الإسبانية Navantia عقدًا مع Simportex، وكالة المشتريات الحكومية في أنغولا، لإصلاح وتحديث سفينتي دورية من طراز Mandume، هما Golfinho وAtlântico، اللتان بُنيتا أصلاً في إسبانيا أوائل التسعينيات. ونشرت Naval News خبر الصفقة في 15 أكتوبر 2026؛ وستُجرى الأعمال في حوض Navantia San Fernando بمدينة قادس، وتشمل الحزمة تدريب الضباط في إسبانيا إضافة إلى دعم دورة حياة السفينتين لمدة عامين.

ما الذي يغطيه العقد

بُنيت Golfinho وAtlântico في مطلع التسعينيات على يد الحوض الإسباني الحكومي Bazán، الذي بات اليوم جزءًا من Navantia. وبموجب الاتفاق، ستُنقل السفينتان إلى قادس لإصلاحهما وتحديثهما. وضم حفل التوقيع ألفارو لوبو، المدير التجاري لشركة Navantia لمنطقة أفريقيا، والجنرال لويس مانويل دا فونسيكا سوتو ماجور بيزارو، رئيس Simportex. وتشمل الحزمة أيضًا تدريب الضباط ونقل المعرفة ودعم دورة الحياة لمدة عامين، كي تتمكن البحرية الأنغولية لاحقًا من صيانة السفينتين بنفسها.

هل هي جزء من حزمة أكبر؟

تحدثت تقارير عام 2023 عن اتفاق أوسع بكثير كان مطروحًا بين أنغولا وNavantia، يشمل بناء ما يصل إلى ست سفن دورية جديدة إلى جانب تحديث سفينتين من أصل أربع سفن سلّمتها Bazán في التسعينيات. وقالت مصادر في Navantia آنذاك إن الاتفاق لم يُبرم بعد وإنه مرتبط بالتمويل. أما العقد الموقّع الآن فيقتصر على جزء التحديث فقط، ولا يشمل بناء سفن جديدة، ما يشير إلى أن الحزمة الأوسع إما تأجلت أو قُسّمت إلى مراحل منفصلة.

تحديث البحرية الأنغولية ومورّدون منافسون

تتعامل البحرية الأنغولية في السنوات الأخيرة مع أكثر من مورّد واحد. ففي عام 2021، وُقّع عقد منفصل بقيمة مليار يورو مع ذراع تابعة لمجموعة BAE/EDGE لتوريد ثلاث كورفيتات خفيفة بطول 71 مترًا، كما تسلّمت أنغولا هذا العام ست طائرات هليكوبتر بحرية مسيّرة من وحدة ANAVIA التابعة لمجموعة EDGE. ويُظهر اتفاق Navantia بشأن فئة Mandume أن أنغولا تدير مسارات تحديث متوازية مع عدة موردين أوروبيين بدلاً من ربط أسطولها بشريك واحد.

لماذا يُعد تحديث الهياكل القديمة أرخص من شراء سفن جديدة

يمثّل تحديث سفن مثل Golfinho وAtlântico، اللتين تخدمان منذ أكثر من ثلاثة عقود، خيارًا أقل تكلفة بكثير بالنسبة للبحريات ذات الميزانيات المحدودة مقارنة بطلب بناء سفن جديدة. فمع الحفاظ على الهيكل والعناصر الإنشائية الرئيسية، يمكن لتحديث نظام الدفع وأجهزة الاستشعار والاتصالات ومعدات القيادة والسيطرة أن يطيل العمر التشغيلي للسفينة عقودًا إضافية. وقد بات هذا النهج أكثر شيوعًا بين البحريات الأفريقية المتوسطة الحجم تحديدًا: فبدلاً من تمويل بناء سفن جديدة، يوفّر تحديث الهياكل القديمة السليمة إنشائيًا بأنظمة حديثة قدرة ردع مماثلة بكلفة أقل بكثير.

ما الذي يعنيه هذا لتركيا: تنافس متزايد في أفريقيا

تقع هذه المشاريع المرتبطة بإسبانيا ومجموعة EDGE/BAE في سوق تسعى إليه أحواض بناء السفن التركية أيضًا بنشاط متزايد. فقد صدّرت الأحواض التركية سفن دورية إلى عدة دول أفريقية، وبنت علاقات مع بحريات أفريقية عبر حزم تحديث وتدريب مشابهة. ويُذكّر عقد Navantia في أنغولا مجددًا بأن احتياجات التحديث لدى البحريات الأفريقية الصغيرة والمتوسطة موزعة بين عدة موردين — إسبانيا ومجموعة EDGE المرتبطة بـBAE وتركيا من بينهم — وليست حكرًا على طرف واحد. وبالنسبة لأحواض بناء السفن التركية، يعني هذا في المدى المتوسط تزايد المنافسة وتزايد ميزانيات تحديث البحريات الأفريقية في آن واحد، وهو تطور يستحق المتابعة من الجانبين.

المصادر

  • Naval News، “Navantia Signs a Contract to Modernize Two Patrol Vessels for Angolan Navy”، 15 أكتوبر 2026 — استُخدم لأطراف الصفقة ونطاقها وتفاصيل التوقيع.
  • EDR Magazine، تغطية عقد Navantia-أنغولا (أكتوبر 2026) — استُخدمت للتحقق من تفاصيل العقد.
  • Baird Maritime / Ocean News، تغطية Navantia-أنغولا (أكتوبر 2026) — استُخدمت لهوية السفينتين (Golfinho وAtlântico) وسياق الحزمة الأوسع لعام 2023.

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar