L-SAM: كوريا الجنوبية تُطوّر حاملة THAAD بديلة — ما يعنيه لمنظومات الدفاع الجوي الخليجية

L-SAM هو برنامج كوري وطني طموح يهدف إلى اعتراض الصواريخ الباليستية على ارتفاعات 50–150 كم، ليُشكّل الطبقة العليا من المنظومة الدفاعية الكورية الثلاثية: Cheongung II (متوسط) + Patriot (عالٍ) + L-SAM (استراتيجي). هذا التسلسل يُمثّل نموذجاً للاستقلالية الدفاعية يستحق الدراسة الخليجية.
الدرس من التجربة الكورية: الاستقلالية الاستراتيجية
اعتمدت كوريا تاريخياً على THAAD الأمريكية، لكن إشكالية نشر THAAD عام 2017 مع الضغوط الصينية كشفت هشاشة الاعتماد الكامل على سلاح أمريكي في السياسة الخارجية. L-SAM هو الجواب الكوري: منظومة وطنية تُقلّص الاعتماد الأجنبي. للخليج قراءة مماثلة في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية الدورية.
هل يُصدَّر L-SAM؟ نافذة للخليج
لا يزال L-SAM في طور الاختبار المتقدّم (دخل الخدمة المحدود 2024). صادرته مع Cheongung II سيُلمّح إلى نموذج تصدير متكامل ثلاثي الطبقات كوري. دول الخليج التي تسعى إلى توحيد نظام الدفاع الجوي وتقليل الاعتماد الأمريكي قد تجد في L-SAM الكوري الجديد خياراً استراتيجياً بعد عقد من الآن.
| النوع | اعتراض باليستي استراتيجي عالي الارتفاع |
| ارتفاع الاعتراض | 50–150 كم |
| المدى | 100+ كم |
| التهديد | IRBM، ICBM، صواريخ فرط صوتية |
| الحالة | اختبار متقدم 2024 — دخول خدمة محدود |
| المطوّر | ADD + LIG Nex1 + هانووا إيروسبيس |
| كوريا الجنوبية | بطاريات أولية 2024–2025 |
البديل الإقليمي: THAAD الأمريكية تُعمل في المدى 40–150 كم — منافس مباشر حيث التصدير الأمريكي متاح للحلفاء. الإمارات والسعودية تمتلكان THAAD. L-SAM يُقدّم نفسه للدول التي تريد مكافئاً غير أمريكي. بعيد لكنه ممكن في ظل جيو-سياسية 2030+.
