ما هو كمانكيش 2 من بيرقدار؟ ولماذا يُهدد الأهداف الاستراتيجية من مسافات بعيدة؟

كمانكيش 2 النسخة الأكبر والأبعد مدىً من سلسلة كمانكيش؛ صاروخ كروز مصغّر ذكي يصل إلى 150 كم بحمولة 20 كغ وبقدرات مضادة للتشويش الإلكتروني، ويمكن إطلاقه براً من شاحنات صغيرة أو جواً من منصات بيرقدار، مما يمنحه مرونةً قتالية غير مسبوقة.
| المواصفة | القيمة |
|---|---|
| الوزن الإجمالي عند الإقلاع | 75 كغ |
| الحمولة | 20 كغ |
| مدة التحليق | 30 دقيقة |
| السرعة القصوى | 160 عقدة بحرية (KIAS) |
| سرعة الإبحار | 130 عقدة بحرية (KIAS) |
| المدى التشغيلي | 150 كم |
| مدى الاتصال | أكثر من 80 كم |
| السقف الخدمي | 10,000 قدم |
| المحرك | محرك نفاث (Jet Engine) |
| أسلوب الإطلاق | RATO (دفع صاروخي للإقلاع) أو مركبة برية |
| طول الجناح | 1.35 متر |
| الطول الكلي | 2.47 متر |
| مقاومة التشويش | نعم — منظومة مضادة للتشويش |
| نظام التوجيه | AI + بصري كهروضوئي أو GNSS |
من الجو ومن البر
إضافةً إلى الإطلاق الجوي المتوافق مع AKINCI، يتميّز كمانكيش 2 بقدرة الإطلاق من البر باستخدام دفع صاروخي للإقلاع (RATO — Rocket-Assisted Takeoff) أو من منصات بسيطة كشاحنات نقل صغيرة (Pickup Trucks). هذا يعني أن أي وحدة برية يمكنها نشر صاروخ ضرب دقيق بعيد المدى دون قواعد جوية أو طائرات حاملة، مما يُديمقراطي قدرة الضرب الاستراتيجي على مستوى اللواء أو الفرقة.
الحمولة المضاعفة ومدى أوسع
بحمولة 20 كغ (ضعف كمانكيش 1) ومدى 150 كم (50% أكثر)، يستهدف كمانكيش 2 فئة مختلفة من الأهداف: منشآت لوجستية، ومراكز قيادة وسيطرة، وبنية تحتية حرجة. نظام التوجيه نفسه (AI + EO أو GNSS) يضمن الدقة، لكن المقطع الحربي الأثقل يُضيف عمقاً في التأثير عند الإصابة.
منظومة مقاومة التشويش
يحمل كمانكيش 2 نظاماً مدمجاً لمقاومة التشويش الإلكتروني (Anti-jamming System)، ما يُصعّب إفشاله بتقنيات الحرب الإلكترونية التي أثبتت فاعليتها ضد منظومات التوجيه بالـ GPS الفردية. في البيئة الحديثة حيث بات التشويش أمراً معتاداً في أي ساحة قتال، هذه الميزة تُحوّل الصاروخ من خيار ظرفي إلى سلاح موثوق في كل الظروف.
الصورة الاستراتيجية الأشمل
يُكمل كمانكيش 2 المنظومة المتكاملة لبيرقدار: TB2 تُراقب وتُحدّد الهدف، وكمانكيش 2 يضرب من 150 كم دون أن تُعرَّض المنصة الحاملة لخطر. الإطلاق البري يُتيح توزيع هذه القدرة على وحدات برية متفرقة يصعب استهدافها. وفي مجمله يُشكّل هذا نظرةً جديدة لتفوق ميداني غير متماثل (Asymmetric advantage) تستثمره الدول المتوسطة في مواجهة خصوم أثقل تسليحاً.

