MBDA تكشف عن الصاروخ الجوّال LCM-NCM Mk2 بمدى 1000 كم: أوروبا نحو ضربة عميقة سيادية

MBDA تكشف عن الصاروخ الجوّال LCM-NCM Mk2 بمدى 1000 كم: أوروبا نحو ضربة عميقة سيادية
عرض ملخّص المقال
بإيجاز: في معرض يوروساتوري 2026، كشفت شركة MBDA عن الصاروخ الجوّال LCM-NCM Mk2 الذي يُطلق من منصات برية وبحرية، بمدى يتجاوز 1000 كيلومتر وبطارية جاهزة للإطلاق خلال 15 دقيقة ومقاومة عالية للتشويش.

كشفت أكبر شركة صواريخ أوروبية، MBDA، عن صاروخ جوّال بعيد المدى من الجيل الجديد باسم Land Cruise Missile – Naval Cruise Missile (LCM-NCM) Mk2 في معرض يوروساتوري 2026. ووفقاً لموقع Naval News، يجمع النظام بين صاروخ بحري مثبت الفعالية ومنصة إطلاق برية، بهدف منح الجيوش قدرة ضربة عميقة سيادية دون الاعتماد على صاروخ توماهوك الأمريكي.

  • الشركة: MBDA (أوروبا)
  • النظام: صاروخ جوّال LCM-NCM Mk2
  • المدى: أكثر من 1000 كم
  • الجاهزية: بطارية تطلق خلال 15 دقيقة
  • الرشقة: أربعة صواريخ جاهزة للإطلاق
  • الخدمة المستهدفة: منظومة الإطلاق البري نحو 2029

الخلفية: لماذا تريد أوروبا ضربتها العميقة الخاصة؟

أكدت الحرب في أوكرانيا أن الضربة الدقيقة بعيدة المدى أصبحت عصب القتال الحديث. وقد اعتمدت معظم الجيوش الأوروبية حتى الآن على صاروخ توماهوك الأمريكي أو الأنظمة المُطلقة جواً. وتضع عائلة Mk2 الجديدة من MBDA نفسها بديلاً قارياً يقلّص هذا الاعتماد.

أبرز بول هوو، مسؤول خط منتجات الضربة العميقة في MBDA، مزايا الانتشار السريع و«الإطلاق ثم التحرك». وقد صُمّمت المنصة لتكون عالية الحركة وقادرة على العمل من مواقع غير مُجهّزة.

صاروخ جوّال يُطلق من سفينة حربية — صورة تمثيلية (البحرية الأمريكية، ملكية عامة).
صاروخ جوّال يُطلق من سفينة حربية — صورة تمثيلية (البحرية الأمريكية، ملكية عامة).

التفاصيل: ما الذي يضيفه Mk2؟

طُوّر الإصدار Mk2 حول العمل في بيئات التشويش الكثيف، وتقليل البصمة (التخفّي)، وزيادة المدى والفتك. ومن المتوقع أن تكون منظومة الإطلاق البري جاهزة نحو عام 2029، بينما يمكن إطلاق النسخة البحرية من خلايا الإطلاق العمودي في الفرقاطات والمدمرات الحالية.

LCM-NCM Mk2 — بيانات أساسية

المدىأكثر من 1000 كم
المنصةقاذف بري + سفينة (VLS)
جاهزية البطارية15 دقيقة
الرشقة الجاهزةأربعة صواريخ
المنظومة البريةنحو 2029
أبرز الميزاتمقاومة التشويش، التخفّي، الإطلاق والتحرك

ماذا يعني ذلك للمنطقة العربية؟

بالنسبة لدول الخليج والجيوش العربية التي تسعى إلى قدرة ضربة بعيدة المدى، يطرح Mk2 بديلاً أوروبياً سيادياً يقلّل الاعتماد على واشنطن في أذونات التصدير والاستخدام. وهذا يعيد رسم حسابات التسليح لدى الدول التي تبحث عن استقلالية في الردع الصاروخي.

كما يكثّف المنافسة العالمية في قطاع الضربة العميقة، حيث تطرح عدة دول — من بينها تركيا بصاروخيها Gezgin وSOM — منظوماتها الخاصة من فئة الألف كيلومتر، ما يوسّع خيارات المشتري العربي.

الأسئلة الشائعة

متى يدخل LCM-NCM Mk2 الخدمة؟

من المتوقع أن تكون منظومة الإطلاق البري جاهزة نحو 2029، ويمكن دمج النسخة البحرية في السفن الحالية قبل ذلك.

ما الفارق عن توماهوك؟

Mk2 بديل أوروبي سيادي يتميّز بمقاومة التشويش وقدرة الإطلاق والتحرك.

هل المدى فعلاً 1000 كم؟

تؤكد MBDA أن مدى النظام يتجاوز 1000 كم، ما يضعه في فئة الضربة العميقة الاستراتيجية.

الخلاصة

يمثّل LCM-NCM Mk2 خطوة ملموسة في سعي أوروبا للاستقلالية الاستراتيجية في النيران بعيدة المدى. ومع طرح دول عدة صواريخ جوّالة سيادية، يتحوّل سوق تصدير الضربة العميقة إلى واحدة من أكثر الساحات تنافساً.

المصادر

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar