هافيلسان تدمج USV-12 وSAGAN في عرض ضربة بحرية تركي

الخلاصة: دمجت شركة هافيلسان التركية الزورق السطحي غير المأهول USV-12 الذي تنتجه شركة VN Maritime مع الطائرة المسيّرة SAGAN التي طورتها شركة ASİSGUARD، ضمن بنية واحدة للقيادة والسيطرة. أقلعت SAGAN ذاتيًا من سطح الزورق وأسقطت قذيفة هاون عيار 60 ملم على هدف محدد مسبقًا، وأتمت مهمتها دون أي عطل.
ماذا جرى في العرض؟
بحسب بيان هافيلسان، عمل الزورق USV-12 بملاحة ذاتية طوال التجربة. أقلعت طائرة SAGAN من سطح الزورق ذاتيًا، ثم أسقطت ذخيرة الهاون عيار 60 ملم على الهدف المحدد.
بقي الاشتباك مع الهدف تحت سيطرة المُشغّل البشري، في حين كانت مرحلتا الإقلاع والتنقل ذاتيتين بالكامل. هذا التقسيم يعكس نهج هافيلسان في تشغيل الأنظمة المسيّرة المسلحة، الذي يُبقي قرار إطلاق النار بيد الإنسان حتى مع أتمتة بقية مراحل المهمة.
شركتان مختلفتان ومنظومة قيادة واحدة
الجانب اللافت في هذا العرض هو أن المنصتين من تصنيع شركتين مختلفتين؛ فالزورق USV-12 من إنتاج VN Maritime، بينما طورت ASİsguard الطائرة SAGAN. تولّت برمجيات هافيلسان للقيادة والسيطرة وإدارة المهام والاستقلالية التنسيق بين النظامين عبر شبكة مشتركة، بدلاً من أن تعمل كل منصة بسلسلة تحكم منفصلة.
تصف هافيلسان هذه البنية بأنها متوافقة مع معايير التشغيل البيني لحلف الناتو، وهي مصممة لتمكين أنظمة مسيّرة من شركات مختلفة من العمل تحت قيادة واحدة دون الحاجة إلى تكامل مخصص لكل زوج جديد من المنصات.
موقع هذا العرض ضمن مسار هافيلسان في الأنظمة المسيّرة
يأتي هذا العرض استكمالًا لعمل هافيلسان على تكامل الأنظمة البحرية والجوية غير المأهولة خلال العام الماضي تقريبًا. فمنظومة القيادة والسيطرة ADVENT التابعة للشركة تربط بالفعل سفينة TCG Anadolu بالطائرات القتالية المسيّرة Bayraktar TB3، وتشارك صورة تكتيكية موحدة عبر مجموعة القتال البحرية. وفي فبراير 2026، دخل الزورق المسلح غير المأهول SANCAR الخدمة في البحرية التركية.
ينقل ثنائي USV-12 وSAGAN هذا المسار إلى اتجاه مختلف: لم يعد التكامل مقتصرًا على منصات هافيلسان الخاصة، بل امتد إلى أنظمة تنتجها شركات تركية أخرى، بما يتماشى مع توجه رئاسة الصناعات الدفاعية التركية نحو البنى المفتوحة وتعدد الموردين.
لماذا يكتسب هذا أهمية؟
إقلاع طائرة مسيّرة من زورق سطحي صغير وضربها هدفًا بقذيفة هاون يُظهر أن المنصات البحرية غير المأهولة يمكن أن تتجاوز مهام الاستطلاع إلى تقديم دعم ناري مباشر. وهذا يعزز جدوى استخدام تشكيلات بحرية-جوية صغيرة ومنخفضة التكلفة في مهام حرس السواحل، وحماية الموانئ، والأمن الساحلي.
كما يوضح العرض أن قاعدة الأنظمة المسيّرة التركية موزعة على عدة شركات — من بينها هافيلسان وASİSGUARD وVN Maritime — قادرة على العمل معًا عبر طبقة قيادة مشتركة. وبالنسبة لعضو في حلف الناتو، فإن إظهار هذا المستوى من التنسيق بين المنصات المأهولة وغير المأهولة عبر موردين مختلفين يصب مباشرة في نقاشات التشغيل البيني داخل الحلف.
ما لم يُكشف عنه بعد
لم يكشف بيان هافيلسان عن التاريخ أو الموقع الدقيقين للعرض، ولا عن مدى الاشتباك. كما لم يُحدد عدد الذخائر التي حملتها SAGAN، ولا التكوين الكامل للزورق USV-12 في هذه المهمة، ولا ما إذا كان العرض مرتبطًا بتمرين أو برنامج تسليح محدد.
يبقى من غير الواضح ما إذا كان هذا عرضًا تقنيًا لمرة واحدة أم جزءًا من برنامج تقيّمه رئاسة الصناعات الدفاعية لأغراض التسليح. سيُحدَّث هذا التقرير عند توفر تفاصيل إضافية.
المصادر
- Naval News، “HAVELSAN Demonstrates Coordinated Unmanned Air and Maritime Operations”، 20 أكتوبر 2026، navalnews.com — استُخدم لتحديد أسماء المنصات وتفصيل ذخيرة الهاون عيار 60 ملم وصياغة التوافق مع معايير الناتو.
- The War Zone (TWZ)، “Türkiye Demonstrates Naval Drone Strike as USV-12 Launches Armed SAGAN…”، 20 أكتوبر 2026 — استُخدم كتأكيد مستقل ثانٍ في الإعلام الدفاعي الناطق بالإنجليزية.
- 24 Saat Gazetesi، “HAVELSAN İnsansız Deniz ve Hava Araçları Koordineli Görev Yaptı”، 13 أكتوبر 2026، 24saatgazetesi.com — استُخدم لنقل البيان التركي الأصلي ونسب المنصات إلى الشركتين المصنّعتين.

