شركة «كاستيليون» الأمريكية ستدمج صاروخ «بلاكبيرد» الفرط صوتي في مقاتلات F-16

شركة «كاستيليون» الأمريكية ستدمج صاروخ «بلاكبيرد» الفرط صوتي في مقاتلات F-16
عرض ملخّص المقال

أعلنت شركة «كاستيليون» الأمريكية في 26 أكتوبر توسيع عقدها مع مختبر أبحاث القوات الجوية الأمريكية (AFRL) ليشمل دمج صاروخ «بلاكبيرد» الفرط صوتي في مقاتلات F-16. ولم تُعلن قيمة التعديل ولا مدته ولا موعد أول اختبار على F-16.

ما الذي تغيّر؟

بحسب «كاستيليون» أصدر المختبر تعديلًا للعقد على العمل القائم يضيف F-16 كمنصة. وشكرت الشركة القوات الجوية على ثقتها. وتقول «ذا أفياشنست» إن التعديل جاء بعد زيادة في سبتمبر رفعت قيمة عقد المختبر من 20.9 مليون دولار إلى 37.2 مليون دولار.

مقاتلة F-16 فايتنغ فالكون
صورة توضيحية: مقاتلة F-16 تابعة لسلاح الجو الأمريكي (أرشيف). الصورة: سلاح الجو الأمريكي / ويكيميديا كومنز

برنامج البحرية

العميل الرئيسي للصاروخ هو البحرية الأمريكية: ففي أبريل 2026 منحت الشركة عقدًا بقيمة 105 ملايين دولار لدمجه في F/A-18E/F سوبر هورنت، يشمل دمج العتاد والبرمجيات وسلامة النظام وشهادة الصلاحية للطيران والاختبارات الجوية، مع استهداف قدرة تشغيلية أولية في 2027. ويقول الرئيس التنفيذي براين هارغيس إن الصاروخ صُمم منذ اليوم الأول لخط الإنتاج.

ما لم يُعلَن

لم تُعلن قيمة عمل F-16 ولا جدوله، ولا إن كان سيفضي إلى قدرة تشغيلية أم يبقى بحثًا وعرضًا تجريبيًا، ولا أي قرار بشراء الصاروخ لوحدات F-16 العاملة. ولا يورد مقال «ذا أفياشنست» سرعة الصاروخ ولا مداه ولا رأسه الحربي، لذلك لم يتضمنها الخبر. وتتباين المصادر: بعضها يصف عمل F-16 بأنه عقد جديد، وأغلبها يصفه بتعديل لعمل قائم.

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar