البحرية الأمريكية تسعى لمضاعفة إنتاج صواريخ مضادة للرادار إلى 600 صاروخ سنوياً

تريد البحرية الأمريكية زيادة كبيرة في إنتاج الصواريخ المضادة للإشعاع الصائدة للرادار المستخدمة لإخماد الدفاعات الجوية المعادية. ووفقاً لطلب معلومات (RFI) نُشر يومي 1 و2 تموز/يوليو 2026، تستهدف البحرية إنتاجاً سنوياً قدره 600 صاروخ، ارتفاعاً من 300.
ما الصواريخ المعنية
تبرز ثلاثة أنظمة في مخزون البحرية. صاروخ AGM-88 HARM الذي يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي بمدى نحو 130 كيلومتراً، وخلَفه بعيد المدى AGM-88G AARGM-ER الذي واجه تأخيرات في التطوير، إضافة إلى نظام جديد كلياً يُدعى AESM قيد التطوير. وفي حين أشار إعلان شباط/فبراير 2026 إلى 300 صاروخ سنوياً، ضاعف طلب المعلومات في تموز/يوليو هذا الطلب.
المتطلبات التقنية
تبحث البحرية عن تصميم ناضج بلغ مستوى الجاهزية التكنولوجية السادس. وتشمل المتطلبات باحثاً متطوراً مضاداً للإشعاع بتغطية ترددية واسعة، وقدرة على استهداف الرادارات الحديثة، وتوافقاً مع منصات F/A-18 E/F وEA-18G وF-35، وإمكانية الحمل الداخلي والخارجي على F-35، وعمر خدمة لا يقل عن 15 عاماً، وأكثر من 500 ساعة طيران بالحمل.
لماذا الآن
تقول البحرية إنها تريد تعزيز قدرتها على إخماد الدفاعات الجوية المعادية وتحييدها في البيئات المتنازع عليها. ويأتي هذا التحرك عقب نقص في الصواريخ الموجّهة خلال حرب إيران. فإخماد الدفاعات الجوية المعادية وتدميرها (SEAD/DEAD) عامل حاسم في الساعات الأولى من النزاعات عالية التقنية، ويؤثّر عمق المخزون من الصواريخ المضادة للإشعاع مباشرة في استدامة أي حملة طويلة.
وتُنتج شركة نورثروب غرومان صاروخ AARGM-ER، وتشير مضاعفة الإنتاج إلى إعادة ضبط القاعدة الصناعية لتواكب وتيرة النزاع الفعلي.
المصادر: ديفنس نيوز، طلب معلومات البحرية الأمريكية (RFI).
