سكانك ووركس والمركز الهولندي NLR يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية

Default post image
عرض ملخّص المقال

أعلنت وحدة سكانك ووركس التابعة لشركة لوكهيد مارتن، إلى جانب المركز الملكي الهولندي للفضاء الجوي (NLR)، في 15 أكتوبر، عن توسيع شراكتهما الاستراتيجية، خلال فعالية “أيام صناعة الدفاع الهولندية-الأمريكية” في واشنطن. وتأتي هذه الخطوة لتوسيع نطاق مذكرة تفاهم استكشافية وقّعتها المؤسستان قبل نحو عامين.

ويصف الجانبان هدف الشراكة بأنه نقل التقنيات المتقدمة من مختبرات البحث إلى حلول تشغيلية تدعم جاهزية سلاح الجو الملكي الهولندي. ويقولان إنهما أقاما خلال العامين الماضيين مجموعات عمل مشتركة وورش عمل وأطرًا تعاونية، وتجاوزا خلال ذلك فروقًا في الثقافة المؤسسية بين الجانبين.

وتقوم المرحلة المقبلة من الشراكة على أربعة محاور: ربط القاعدة الصناعية الهولندية بسلسلة التوريد الدولية، وتنسيق التحليل التشغيلي العسكري، ومواءمة خرائط طريق التكنولوجيا، والتعاون في مجال الأنظمة الجوية غير المأهولة. وجرى تحديد تقنية المواد الثيرموبلاستيكية كأول مشروع ملموس تمت بلورته بين الطرفين حتى الآن.

وقالت تينيكه فان دير فين، الرئيسة التنفيذية للمركز الملكي الهولندي NLR، إن تطوير الطيران الحديث يعتمد على التكامل العالمي لا على الانعزال. وقال رون فيلين، نائب رئيس ومدير عام سكانك ووركس، إن الطرفين بلورا مشاريع محددة باستخدام تقنيات متقدمة مثل الثيرموبلاستيك. ولم يكشف الإعلان عن الشروط المالية أو عن برامج محددة بالاسم بخلاف الثيرموبلاستيك، ولا عن جدول زمني تفصيلي.

وتُعد هولندا من بين الدول المؤسسة الشريكة في برنامج طائرة إف-35، وتحتفظ بقوة مقاتلة تتناوب بانتظام على عمليات الانتشار في الجناح الشرقي لحلف الناتو. ويمثل المركز الملكي NLR الهيئة البحثية المدنية والعسكرية المركزية للطيران في هولندا؛ وتهدف الشراكة الموسعة مع لوكهيد مارتن إلى دفع دور الصناعة الهولندية إلى ما هو أبعد من موقعها الحالي في سلسلة توريد إف-35، لتشمل مراحل البحث والتطوير المبكرة.

ويتماشى التركيز الخاص على الأنظمة الجوية غير المأهولة مع الاهتمام المتزايد لسلاح الجو الملكي الهولندي بالمنصات غير المأهولة، في وقت تتزايد فيه حصة الأنظمة غير المأهولة ضمن منظومة الردع على الجناح الشرقي لحلف الناتو. ويشير ذلك إلى إمكانية تكرار نماذج شراكة مماثلة مع دول حليفة أخرى في المستقبل.

وتُقرأ شراكات البحث الثنائية من هذا النوع التي تعقدها سكانك ووركس كجزء من استراتيجية أوسع لتقاسم الخبرة التقنية المتراكمة من برامج إف-35 وإف-22 والمنصات السرية من الجيل التالي مع القواعد الصناعية للدول الحليفة؛ وسبق أن جرّبت لوكهيد مارتن نماذج مماثلة مع شركاء من أستراليا والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية.

وتحظى المواد المركبة الثيرموبلاستيكية باهتمام متزايد في صناعة الطيران في السنوات الأخيرة، لأنها تتيح دورات تصنيع أسرع وإصلاحًا أسهل مقارنة بالمواد المركبة التقليدية. ويحمل دمج هذه المواد في الإنتاج التسلسلي لمنصات الدفاع إمكانية خفض تكاليف التصنيع وفترات التعطل للصيانة في آنٍ واحد، ويُقدَّم عمل سكانك ووركس مع NLR في هذا المجال كأول نتيجة ملموسة لمرحلة البحث في الشراكة. وأكدت المؤسستان أنهما تتوقعان أن تتبلور الأعمال في المحاور الأربعة إلى مشاريع واتفاقيات محددة في المستقبل، دون تحديد جدول زمني ثابت لذلك التحول.

المصادر

  • لوكهيد مارتن / PRNewswire، “Skunk Works and the Royal Netherlands Aerospace Centre Expand Strategic Collaboration”، 15 أكتوبر 2026 — استُخدم لنطاق الاتفاقية والمحاور الأربعة وتصريحات المسؤولين.
  • تصريحات المركز الملكي الهولندي NLR الرسمية — استُخدمت لتوضيح مهمة المركز وعلاقته بسلاح الجو الملكي الهولندي.

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar